اختتم المؤشر العام للسوق السعودي جلسة بداية الأسبوع أمس على تراجع بنسبة 1.6 % ليغلق عند مستوى 6578 نقطة ويخسر 105 نقاط بضغط قطاع البتروكيماويات، مواصلا بذلك هبوطه للجلسة الثالثة على التوالي، وبلغت قيمة التداولات في السوق 6.6 مليارات ريال، وهي الأعلى منذ نحو شهرين.
وتراجعت جميع أسهم شركات قطاع البتروكيماويات بنسب متفاوتة، يتقدمها سهم سابك المتراجع بنسبة 3 % عند 107.50 ريالات، وهبط سهما ينساب وبترورابغ بنحو 4%، وانخفض سهم المجموعة السعودية عند 25.40 ريالا وبنسبة تراجع بلغت 5.6%.
وجاء هذا الهبوط على خلفية تراجع أسعار النفط نهاية الأسبوع الماضي بنحو 17 دولاراً خلال خمس جلسات كأكبر انخفاض أسبوعي على الإطلاق، وكذا تراجع المؤشرات العالمية في الأسبوع المنتهي أمس.
وشهد سهم المصافي عمليات جني أرباح، تراجع على اثرها عند 43.50 ريالا وبنسبة 2.9%، بعد أن أنهى السهم الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 36% كأكبر مكاسب أسبوعية منذ أكثر من عامين.
في المقابل سجل سهم أسمنت الجوف أعلى مستوياته عند 14 ريالا، قبل أن يقلص مكاسبه ويقفل مرتفعا عند 13.65 ريالاً بارتفاع نسبته 2.6%، كأعلى إغلاق له منذ إدراجه في السوق في شهر أغسطس 2010.