أعلن البروفيسور أورس باير والبروفيسور ثيو فيرمالين، الأستاذان لدى كلية إنسياد لإدارة الأعمال، أمس عن إطلاق صندوق استثماري يحمل اسمه الحرف الأول من اسميهما
«PV Buyback USA fund»، وهو صندوق يستثمر في الشركات الأميركية التي تعيد شراء أسهمها في السوق المالية. وتم إطلاق الصندوق ضمن أرضية مشتركة مع "ديملوكس إس إيه أند ديمينور لإدارة الاستثمار"، وهي ذراع إدارة الأصول لدى شركة ديمينور البلجيكية المتخصصة في حوكمة الشركات وحماية المساهمين.
ويتمثل الغرض من هذا الصندوق في الاستثمار في الشركات المدرجة في أسواق المال الأمريكية والتي تتبّع سياسة إعادة شراء أسهمها، مدفوعة بوصول الأسعار إلى مستويات دون قيمتها العادلة. حيث يتم الاحتفاظ بالأسهم مدة تقارب الثلاث سنوات. وتستند استراتيجية البروفيسورين فيرمالين وباير على البحوث السابقة التي شكّلت 13 محفظة مكونة من 50 سهماً من أسهم الشركات التي أعلنت عن خطط لإعادة شراء أسهمها، وحساب أدائها على الأمد الطويل. وفي كل حالة، استطاعت المحافظ الاستثمارية أن تتفوق على أداء السوق، وسمحت للمستثمر بكسب عائدات معدلة وفقاً للمخاطر تقارب 15% سنوياً.
وقال فيرمالين، أستاذ العلوم المالية، وبروفيسور كرسي شوردرز للمالية وإدارة الأصول العالمية في كلية إنسياد: تبادر الشركات إلى إعادة شراء أسهمها لأسباب كثيرة، بما في ذلك تعزيز العائد على السهم، وهيكلية رأس المال، وضعف النمو.
وأضاف: يكمن الفن في رصد عمليات إعادة الشراء التي تتم نتيجة تقييم الأسهم بأدنى من قيمتها العادلة، ويستطيع مؤشرنا أن يقيس احتمالية أن تكون عملية إعادة الشراء مدفوعة نتيجة عدم تقييمها بالسعر العادل، ويدخل في حساباته اتجاهات الأسعار في الماضي، وحجم الشركة، والسوق، والدوافع المعلنة. إنه مؤشر عملي يمكن وضعه على الفور قيد الاستخدام.
وأضاف باير الأستاذ المشارك في العلوم المالية في إنسياد: سيحظى الصندوق بجاذبية خاصة لدى مجتمع إنسياد، باعتبار أن 10% من رسوم الأداء سيتم التبرع بها إلى صندوق إنسياد للمنح والهبات. وهذا يتيح لخريجي إنسياد إعطاء مبلغ من المال للكلية التي تساعدهم من خلال بحوثها على التغلب على ظروف السوق.
وعلى الرغم من أن الحد الأدنى للاستثمار هو 125 ألف يورو، فقد أجريت الترتيبات مع مؤسسة مالية لمنح استثناء لموظفي وخريجي إنسياد لاستثمار 25 ألف دولار أميركي فقط فما فوق.
ويوفر الصندوق فرصة لمستثمري الشرق الأوسط الباحثين عن التداول في سوق الولايات المتحدة الأميركية، التي تعد البلد الوحيد الذي يتم فيه الإعلان عن عمليات إعادة الشراء بالقدر الكافي للصندوق لاختيار ما يناسبه، ولتحقيق تنويع مرضٍ ومريح.