أظهرت جلسات جني الإرباح التي استهلها السوق منذ مطلع الأسبوع، وخاصة في سوق دبي المالي، أن كثيرين من المستثمرين ليست لهم الرغبة في البيع على الأسعار الحالية المتدنية، في محاولة الاحتفاظ بالمكاسب التي تحققت على مدار الجلسات السابقة، إضافة إلى حجم التوزيع الجيد الذي أعلنت عنه الشركات للعام 2010، مع تنامي وتزايد ثقة المستثمرين في قدرة أسعار الأسهم على التماسك، ونتج عن ذلك العودة إلى الارتفاع التدريجي لوصول عدد منها إلى أسعار تنافسية مع باقي الأسهم، وخاصة المدرجة في باقي أسواق المال الإقليمية، كما أن نتائج الربع الأول للعام الحالي 2011 المعلنة قد عززت من انتقاء الأسهم ذات الأداء المالي الجيد على المدى الطويل. وذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية حول أسواق الأسهم المحلية أن المستثمرين استمروا في بناء مراكز استثمارية طويلة الأجل لعدد من أسهم الشركات، استنادا إلى قوة الوضع المالي الناتج عن التطور المستمر على برامجها الاستثمارية المستقبلية، وإلى المشاريع والبرامج التنموية التي يعلن عنها يومياً من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وذلك إيماناً منهم بأن الصعود التدريجي لأسعار الأسهم واستمرارية هذا الصعود سيزيد من فرصة استقرار المؤشرات على مستويات عالية وقوية، مع تأسيس نقاط انطلاق جديدة في ظل المتغيرات التي تشهدها الحركة التنموية المستقبلية في المنطقة عامة، وفي الدولة على وجه الخصوص.