عاد التحسن مجددا إلى أسهم العقار في سوقي دبي وأبوظبي بينما استمر الهدوء مسيطراً على تعاملات أسواق الأسهم المحلية للجلسة الثالثة على التوالي وسط إصرار شريحة جديدة من المتعاملين على عدم البيع في الوقت الراهن الأمر الذي تراجع بأحجام السيولة الى مستويات ضعيفة مقارنة بتلك التي بلغتها في الأسابيع الثلاثة الماضية. وتبادل سوقا دبي المالي وابوظبي للأوراق المالية الأدوار بين الارتفاع المحدود والتراجع الطفيف في مؤشراتهما.

ونتيجة لهذا التباين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على انخفاض لم تتجاوز نسبته 0.04% مغلقا عند مستوى 2660 نقطة ,وسط تداولات بلغت قيمتها 245 مليون درهم في السوقين.وانخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 140 مليون درهم فقط مستقرة عند مستوى 389 مليار درهم بحسب الأرقام الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.

وأظهر الرصد اليومي للتحركات في السوقين إغلاق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1629 نقطة بارتفاع نسبته 0.12% فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2689 نقطة بانخفاض نسبته 0.10% مقارنة مع اليوم السابق.

وبرغم الهدوء الذي سيطر على التعاملات بشكل عام إلا أن بعض الأسهم استطاعت الإغلاق على ربحية ضمن هوامش ضيقة ومن ضمنها سهم اعمار المرتفع الى 3.26 درهم, كما واصلت أسهم عقار ابوظبي تحسنا بقيادة الدار المغلق عند مستوى 1.59 درهم وصروح 1.46 درهم. وكان لافتا للنظر أيضا انه وبرغم الهدوء الا ان عمليات المضاربة تواصلت على بعض الأسهم خاصة الصغيرة التي تأرجحت أسعارها بين اللونين الأحمر والأخضر طيلة الجلسة تحت ضغط من تواصل عمليات الكر والفر لهذه الشريحة من المتعاملين في السوقين.

وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فقد استمر الهدوء المائل للارتفاع الطفيف مسيطرا على تعاملات سوق دبي المالي الذي حاول في بداية الجلسة الصعود ونجح في ذلك لكن عمليات البيع التي نفذت على بعض الأسهم الثقيلة عادت بالمؤشر الى المربع الأمر الذي ما لبث وان تحول من جديد الى الأخضر في نهاية الجلسة بعد ظهور طلبات شراء على بعض الأسهم.

 

الاحتفاظ بالأسهم

واتضح من خلال التعاملات أن الغالبية العظمى من المتعاملين ما زالوا متمسكين بأسهمهم ويرفضون البيع فيما هناك بعض المضاربين الذي يحاولون التأثير على أسعار شريحة من الأسهم الصغيرة التي تتميز بهامش تذبذب مقبول من اجل جني الأرباح حتى ولو بنسب محدودة.

ومع استمرار حالة الهدوء كان من الطبيعي تأرجح الأسعار ضمن هوامش ضيقة وسط انخفاض في أحجام السيولة المتداولة التي لم تتجاوز قيمتها 89 مليون درهم في جلسة الأمس كما انخفض عدد الأسهم المتداولة الى 72 مليون سهم نفذت من خلال 1331 صفقة بحسب الإحصائيات الصادرة عن السوق.

وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 1629 نقطة بارتفاع نسبته 0.12% مقارنة مع اليوم السابق الذي انخفض فيه المؤشر بنسب محدودة للغاية.

 

سهم إعمار

وعلى صعيد تحركات الأسهم وفقا للقطاعات فقد واصل سهم اعمار الاستحواذ على الجزء الأكبر من السيولة المتوفرة في قاعة التداول واستطاع الارتفاع الى مستوى 2.28 درهم قبل ان يقلص مكاسبه في نهاية الجلسة ويغلق عند 3.26 دراهم بمكاسب قدرها فلسان فقط. اما سهم ارابتك الذي حل بالمركز الثاني من حيث النشاط فقد اكتفى بالإغلاق عند نفس مستواه السابق 1.43 درهم رغم محاولاته في تخطي هذا الحاجز لكنه لم يفلح في ذلك .

وفيما يتعلق بأداء بقية الأسهم فقد تباينت الاغلاقات بين التراجع الطفيف والارتفاع المحدود وشملت قائمة الأسهم الرابحة سهم بنك الإمارات دبي الوطني الصاعد الى مستوى 4.15 دراهم الامر الذي شكل داعما رئيسيا للإغلاق الأخضر للسوق الى جانب سهم اعمار ,كما ارتفع سهم ارامكس الى 1.89 درهم وأمان الى 0.676 فلسا وسلامة الى 0.864 فلسا.

أما على الاتجاه المعاكس فقد تراجع سهم سوق دبي الى 1.34 درهم الى جانب سهم دبي للاستثمار 0.852 فلس والاتحاد العقارية الى 0.401 فلس والخليج للملاحة 0.404 فلس فيما اكتفى سهم الاتصالات المتكاملة بالاحتفاظ سعره السابق عند 3.28 دراهم وكذلك وطيران العربية 0.739 فلس وتبريد 1.43 درهم ودريك اند سكل 1.04 درهم.

وبرغم الإغلاق الأخضر للمؤشر الوزني إلا أن إغلاق المؤشر السعري جاء معاكسا حيث تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من اجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق فيما ارتفعت أسعار سهم 6 شركات وحافظت أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.

وساد التراجع في تعاملات أسهم بورصة ناسداك بعدما انخفضت جميع الأسهم التي شهدت إبرام صفقات عليها ومن ضمنها سهم موانئ دبي العالمية المنخفض الى 0.669 سنت تلاه سهم ديبا الى 0.599 سنت وأخيرا سهم داماس 0.10 سنت.

 

سوق أبوظبي

وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية عاد التراجع الطفيف الى التعاملات تحت ضغط من الأداء السلبي لبعض أسهم البنوك والطاقة على وجه الخصوص ,وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2689 نقطة بانخفاض نسبته 0.10% مقارنة مع اليوم السابق.

وبرغم التحسن الذي شهدته أسهم العقار لليوم الثاني على التوالي إلا أن ربحيتها المحدودة لم تجد نفعا في دعم السوق خاصة مع انخفاض أسهم البنوك حيث تراجع سهم بنك ابوظبي الوطني الى مستوى 11.20 درهما وبنك ابوظبي التجاري الى 2.84 درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي الى 3.25 دراهم فيما ارتفع بنسبة طفيفة سهم بنك الخليج الأول مغلقا عند مستوى 18.25 درهما وكذلك سهم بنك الاتحاد الوطني 3.66 دراهم,أما في قطاع العقار فقد ارتفع سهم الدار الى 1.58 درهم وكذلك سهم صروح الى 1.46 درهم ولم يطرأ تغيير على سهم راس الخيمة العقارية المغلق عند 39 فلسا.

وفي قطاع الطاقة تباين الأداء بين الهدوء والتراجع الطفيف حيث انخفض سهم شركة ابوظبي للطاقة الى 1.45 درهم فيما حافظ سهم الدانة غاز على مستواه السابق عند 68 فلسا.

وبلغت قيمة التداول في ابوظبي 156 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 92 مليون سهم نفذت من خلال 1541 صفقة,ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في السوق تراجعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 8 شركات عند مستوياتها السابقة.

62.5 مليون درهم أرباح المشرق العربي

 

ارتفعت أرباح شركة المشرق العربي للتأمين إلى 62.5 مليون درهم مع نهاية الربع الأول من عام 2011، وبنسبة 11 %، مقارنة بأرباح نفس الفترة من عام 2010،البالغة 56.5 مليون درهم وبلغ العائد على سهم الشركة 16.67 درهما للسهم.

 

7.1 ملايين أرباح الصناعات الثقيلة

 

بلغت ارباح الشركة العربية للصناعات الثقيلة،7.1 ملايين درهم خلال الربع الأول من عام 2011، مقارنة بأرباح قدرها 7.1 ملايين درهم ايضا خلال نفس الفترة من عام 2010، وبلغ العائد على سهم الشركة 10.6 دراهم للسهم.

 

640 ألف أرباح كايبارا

 

تراجعت أرباح شركة كايبارا المتحدة للألبان ، إلى 640 الف درهم خلال الربع الأول من عام 2011، وبنسبة 78% مقارنة بأرباح نفس الفترة من العام 2010 البالغة 2.9 مليون درهم وبلغ العائد على سهم الشركة 2.3 درهم.

وتظهر بيانات الشركة التي نشرت أمس تراجع هامش إجمالي الربح إلى 29% خلال الربع الأول من عام 2011، مقارنة مع 34% خلال نفس الفترة من عام