سيطر الهدوء المائل للتراجع الطفيف على تعاملات أسواق الأسهم في أول أيام تداولات الأسبوع وفقا للتوزيع الجديد للقطاعات وسط تمسك غالبية المتعاملين بأسهمهم، نتيجة قناعتهم بإمكانية تحسن الأسعار خلال الأيام المقبلة بعدما شهدت في نهاية الاسبوع الماضي عمليات جني أرباح قوية.

وكانت الأسهم في بداية انطلاقة الجلسة في سوقي دبي وأبوظبي الماليين، قد شهدت ارتفاعا طفيفا لكنها ما لبثت ان عادت للانخفاض المحدود وسط عمليات مضاربة على شريحة من الأسهم التي تتميز بهامش تذبذب جيد. وأدى ذلك إلى تراجع القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 540 مليون درهم فقط مغلقة عند مستوى 388.7 مليار درهم. وسط انخفاض في أحجام السيولة المتداولة، حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 200 مليون درهم.

وانخفض المؤشر العام لسوق الإمارات للأوراق المالية الى مستوى 2658 نقطة وبنسبة 0.14%. وذلك بعد أن تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.35% الى 1628 نقطة وإغلاق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية عند مستوى 2690 نقطة بانخفاض نسبته 0.17% مقارنة بأخر جلسات الأسبوع الماضي.

وواصلت أسهم العقار ممارسة الضغط على الأداء العام في السوقين. وانخفض سهم اعمار الى 3.25 دراهم وارابتك الى 1.42 درهم. كما استمر الانخفاض في أسهم عقار ابوظبي بقيادة سهم الدار المغلق عند 1.52 درهم وصروح 1.41 درهم.

 

سوق دبي

وعلى مستوى الأسواق فقد كان واضحا منذ بداية الجلسة في سوق دبي أن الأسهم متماسكة في أعقاب التراجع القوي المسجل في آخر جلسات الأسبوع الماضي، الأمر الذي عكس إمكانية تحسنها في الأيام القادمة، خاصة وأنها حافظت على تماسكها المائل للتراجع الطفيف حتى نهاية التعاملات وسط انخفاض في أحجام السيولة المتداولة، مما أعطى إشارة إلى قلة الراغبين ببيع أسهمهم في الوقت الراهن.

وبرغم الهدوء الذي غلب على تعاملات الأسهم الثقيلة إلا أن بعض الأسهم استطاعت تحقيق مكاسب بنسب متفاوتة نتيجة عمليات المضاربة التي نفذت عليها بسيولة محدودة، ولكن غالبية هذه الأسهم قلصت من مكاسبها مع نهاية الجلسة بعد ارتفاع وتيرة عمليات البيع عليها بقصد جني الأرباح السريعة وبغض النظر عن هامش الربحية.

وواصل سهم اعمار تصدر قائمة أكثر الأسهم نشاطا من حيث أحجام السيولة المتداولة ونجح السهم في بداية الجلسة في الارتفاع بنسبة طفيفة، لكنه عاد للانخفاض في النصف الثاني من الجلسة مغلقا عند 3.25 دراهم. كما انخفض سهم ارابتك الذي حل بالمركز الثاني من حيث النشاط بمقدار فلس واحد فقط ليغلق عند 1.42 درهم.

وشملت قائمة الأسهم الخاسرة سهم سوق دبي المتراجع الى 1.25 درهم وسهم ارامكس 1.86 درهم ودريك اند سكل 1.04 درهم وتبريد 1.42 درهم. كما انخفض سهم الاتحاد العقارية الى 0.407 درهم وسهم الخليج للملاحة الى 0.401 درهم بالإضافة الى سهم طيران العربية 0.739 درهم وأمان 0.681 درهم ودبي للاستثمار 0.878 درهم وديار 0.309 درهم.

وعلى النقيض من ذلك فقد استطاعت مجموعة من الأسهم تحقيق ربحية جيدة ومن ضمنها سهم الاتصالات المتكاملة - دو 3.30 دراهم وبنك الإمارات دبي الوطني المرتفع الى 4.04 دراهم الى جانب سهم بنك دبي الإسلامي 2.25 درهم.

وتزامن مع الهدوء العام للسوق انخفاض في أحجام السيولة المتداولة، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 104 ملايين درهم فقط. وهبط عدد الأسهم المتداولة الى 82 مليون سهم نفذت من خلال 1698 صفقة. وانخفض المؤشر العام للسوق الى مستوى 1628 نقطة وبنسبة 0.35% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي.

وفيما يخص التعاملات على أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد سيطر التراجع أيضا على التداولات، حيث انخفض سهم موانئ دبي العالمية الى 0.664 دولار وكذلك سهم ديبا الى 58 سنتاً.

سوق أبوظبي

وفي العاصمة كان الوضع ذاته سائدا في سوق ابوظبي الذي سجل تراجعا محدودا نتيجة الأداء السلبي لأسهم قطاع العقار بالدرجة الأولى. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2690 نقطة بانخفاض نسبته 0.17% مبتعداً بذلك عن نقطة الدعم القوية التي كان قد اخترقها الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسهم العقار بقيادة الدار الهابط الى 1.52 درهم. وتلاه سهم صروح 1.41 درهم ورأس الخيمة العقارية 39 فلساً. وفي قطاع البنوك سيطر التباين على التعاملات وحقق سهم دار التمويل اكبر المكاسب بعد ارتفاعه بمقدار 26 فلسا مغلقاً عند 3.75 دراهم. وتلاه سهم بنك الاستثمار 1.74 درهم وبنك ابوظبي الوطني 11.20 درهماً والاتحاد الوطني 3.65 دراهم. فيما تراجع سهم بنك ابوظبي التجاري الى 2.86 درهم وبنك الشارقة الى 1.60 درهم.

وتكبد سهم ابوظبي للطاقة اكبر الخسائر بعد انخفاضه الى 1.46 درهم. كما هبط سهم دانة غاز الى 67 فلساً.

ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوق أمس 91 مليون درهم. ووصل عدد الاسهم المتداولة إلى 48 مليون سهم نفذت من خلال 939 صفقة فقط.