أظهرت نتائج الربع الاول من العام الجاري أن البنوك الوطنية الإماراتية بدأت مرحلة انتعاش وانطلاقة قوية جديدة حيث حققت البنوك التي أعلنت نتائجها أرباحاً صافية بلغت نحو 5.89 مليارات درهم خلال الشهور الثلاثة الأولى من عام 2011 مقابل نحو 5.27 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من عام 2010 بزيادة بلغت نحو 620 مليون درهم ونمو بلغت نسبته 11.77%.
وأكد مصرفيون أن معظم المصارف الإماراتية حققت نتائج جيدة للغاية فاقت كافة التوقعات في ظل الآثار التي مازالت بنوك عالمية كبرى تعاني منها من جراء الازمة المالية العالمية مما يظهر متانة الاقتصاد الوطني والقطاع المصرفي الاماراتي بصفة خاصة وقدرته على الصمود امام التحديات.
وقال المصرفيون ان هذه المؤشرات تدل على ان القطاع المصرفى الوطني لديه القدرة على مواصلة النجاحات وتجاوز الآثار السلبية للأزمة العالمية مشيرين إلى ان هذه الارباح تعتبر ممتازة اذا ماوضع في الاعتبار حجم المخصصات التي جنبتها المصارف الوطنية خلال الربع الاول من العام الحالي.
واظهر تحليل (البيان الاقتصادي) حول الأوضاع المالية للمصارف الوطنية ان إجمالي موجودات المصارف الوطنية ارتفع بنسبة بلغت نحو 12.2% ليصل إلى نحو 1.3 تريليون درهم في نهاية الربع الأول من عام 2011 مقابل 1.2 تريليون درهم في نهاية الربع الأول من عام 2010.
ووفقاً للتحليل فقد بلغ حجم أرباح بنوك أبو ظبي الوطنية الخمسة في الربع الأول من العام 2011 نحو 3.15 مليارات درهم بنمو بلغت نسبته 10.49% في حين بلغت أرباح بنوك دبي الوطنية 2.1 مليار درهم بنمو بلغت نسبته 16.6%. فيما سجلت بنوك الشارقة تراجعاً في أرباحها بنسبة 17% وبلغت نحو 301 مليون درهم خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع نحو 354 مليون درهم بنهاية الربع الاول من عام 2010. وتوزعت بقية الأرباح المحققة على بنوك بقية إمارات الدولة.
وارتفعت أصول بنوك أبو ظبي الوطنية إلى 712.54 مليون درهم بنهاية شهر مارس الماضي بنمو نسبته 11.93% فيما بلغت أصول بنوك دبي الوطنية نحو 563 مليار درهم بنمو نسبته 12.6%. وبلغت أصول بنوك الشارقة الوطنية نحو 60.3 مليار درهم بنمو نسبته 7.8%.
