سيطر التباين على تعاملات أسواق الأسهم المحلية أمس مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع وفيما شهد سوق دبي المالي عمليات جني أرباح متوقعة فقد أغلق سوق ابوظبي للأوراق المالية على المربع الأخضر بارتفاع طفيف بدعم من بعض أسهم الطاقة والبنوك. ونتيجة لهذا الوضع فقد خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 800 مليون درهم فقط مغلقة عند مستوى 392 مليار درهم.
وانخفض المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 02. 0% مغلقا عند مستوى 2680نقطة وسط تراجع في احجام السيولة المتداولة حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة 363 مليون درهم وزعت بالتساوي بين السوقين تقريبا.
وتفصيلا فقد انخفض المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1% الى 5661 نقطة تحت ضغط من عمليات البيع التي ارتفعت وتيرتها في النصف الثاني من الجلسة في حين اغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي عند مستوى 2172 نقطة بارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 50. 0% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي.
وكان واضحا أن الضغط الأكبر على الأسواق جاء من اسهم العقار التي تعرضت لعمليات جني ارباح بعد الارتفاعات التي سجلتها في الجلسات السابقة. وانخفض سهم اعمار الى 44. 3 دراهم وارابتك الى 15. 1 درهم. كما سيطر الأداء السلبي على أسهم عقار ابوظبي بقيادة سهم الدار المنخفض الى 56. 1 درهم وصروح 15. 1 درهم. وقال وسطاء انه كان من الطبيعي حدوث تراجع في الأسعار في أعقاب 9 جلسات من الارتفاع المتواصل على غالبية الأسهم. مشيرين الى انه وبرغم عمليات جني الأرباح الا أن الأسهم ما زالت تتمتع بقوة كما أن المؤشرات متمسكة بمستويات جيدة حتى الآن وفقا لمعطيات التحليل الفني.
سوق دبي
وبالنسبة للتعاملات على مستوى الأسواق فقد شهد سوق دبي عمليات جني أرباح في أعقاب التحسن المسجل في الجلسات السابقة وهو ما كان متوقعا من قبل العديد من المتابعين خاصة بعد ارتفاع أسعار غالبية الأسهم بنسب كبيرة. وكانت الأسهم الثقيلة الأكثر تعرضا لعمليات جني الأرباح إلا أنها رغم ذلك استطاعت تقليص خسائرها في ربع الساعة الأخيرة بعد عودة طلبات الشراء عليها من جديد.
وبدأت التعاملات مع انطلاق الجلسة على تماسك مائل للارتفاع الطفيف لكنها ما لبثت ان عكست اتجاهها نحو الهبوط نتيجة قناعة المضاربين بعدم إمكانية تحقيق الأسهم المزيد من الارتفاع مما دفعهم للبيع بسعر السوق.
ويلاحظ أن وتيرة التراجع في المؤشر أخذت بالارتفاع في النصف الثاني من الجلسة مما افقد المؤشرات جزءا من المكاسب السابقة. وجاء التأثير السلبي الأكبر عليها من أسهم العقار والإنشاءات على وجه الخصوص. وانخفض سهم اعمار الى 44. 3 دراهم رغم استمرار استقطابه للجزء الأكبر من السيولة المتداولة. واخذ سهم ارابتك نفس الاتجاه متراجعا الى 15. 1 درهم.
وشملت قائمة الأسهم الخاسرة سهم بنك دبي الإسلامي الهابط الى 52. 2 درهم وسهم دريك اند سكل 70. 1 درهم الى جانب سهم السوق 24. 1 درهم وارامكس 88. 1 درهم وتبريد 64. 1 درهم. كما تراجعت الأسهم الصغيرة بنسب متفاوتة بعد الارتفاعات التي سجلتها في الأسبوع الماضي ومن ضمنها سهم الاتحاد العقارية المغلق عند 114. 0 درهم والخليج للملاحة 314. 0 درهم وطيران العربية 857. 0 درهم وأمان 896. 0 درهم ودبي للاستثمار 97 فلساً وديار 423. 0 درهم.
وفيما خالف سهم «دو» اتجاه السوق وواصل ارتفاعه بقوة بالغا 82. 3 دراهم فقد حافظ سهم بنك الإمارات دبي الوطني على مستواه السابق عند 08. 3 دراهم.
وانخفض حجم السيولة المتداولة مما عكس تمسك الغالبية العظمى من المتعاملين بأسهمهم لقناعتهم بإمكانية حدوث المزيد من التحسن في الأيام القادمة. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في دبي أمس 291 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 131 مليون سهم نفذت من خلال 2446 صفقة.
واقتصر التعامل على سهم موانئ دبي العالمية من بين جميع أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي وانخفض السهم الى 68سنتاً.
سوق أبوظبي
وفي العاصمة استطاع سوق ابوظبي الإغلاق على المربع الأخضر ولكن على خجل بدعم من بعض أسهم الطاقة والبنوك. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2717 نقطة وبنسبة 50. 0% مقارنة بأخر جلسات الأسبوع الماضي.
وعلى مستوى القطاعات سيطر التباين على تعاملات أسهم قطاع البنوك حيث ارتفع سهم بنك الفجيرة الوطني الى 06. 4 دراهم وبنك الاتحاد الوطني الى 04. 3 دراهم وسهم البنك التجاري الدولي الى 94 فلساً. في حين تراجع سهم دار التمويل بالحد الأدنى المسموح به يوميا مغلقا عند 94. 3 دراهم. كما تراجع سهم بنك راس الخيمة الوطني الهابط الى 13. 4 دراهم وبنك الشارقة الإسلامي 78 فلساً وبنك الخليج الأول 18درهماً. وفي قطاع العقار سيطر التراجع على جميع الأسهم بقيادة سهم الدار المنخفض الى 56. 1 درهم. وتلاه سهم صروح 15. 1 درهم وراس الخيمة العقارية 14 فلساً. وحقق سهم ابوظبي للطاقة اكبر المكاسب في قطاع الطاقة مرتفعا الى 85. 1 درهم في حين تراجع سهم دانة غاز الى 70 فلساً.
وبلغت قيمة التداول في سوق العاصمة 170 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 113 مليون سهم نفذت من خلال 1995 صفقة.
