انتخبت الجمعية العمومية لمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية خلال اجتماعها الذي عقد يوم الاربعاء الماضي مجلس ادارة جديدا لمدة ثلاث سنوات وقد تقدم للترشيح للمجلس 21 مرشحا ممثلين عن المصارف وشركات التمويل، وتم توزيع نماذج التصويت على أعضاء الجمعية العمومية المعنيين بالتصويت لاختيار 7 اعضاء من بين المرشحين، حيث جرت الانتخابات وفق النظام الاساسي للمعهد.

وبعد فرز الاصوات اعلن فتحي سكيك مدير جمعية مصارف الإمارات النتائج حيث فاز كل من معالي احمد حميد الطاير، عبد الجليل يوسف درويش، حسين القمزي، عبد الله غباش، عبد الله عمران، محمد صالح علاو، ومحمد مصبح النعيمي.

وكانت الجمعية العمومية العادية قد انعقدت بحضور ممثلين عن المصارف وشركات التمويل العاملة في الدولة أعضاء الجمعية، كما حضر الاجتماع عبد الجليل يوسف درويش نائب رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة، ومحمد علي بن زايد الفلاسي نائب محافظ المصرف المركزي ممثلا للمصرف. وتمت الموافقة على بنود حسب جدول الأعمال وعلى التقريرين المالي والإداري للعام 0102 وانتخاب مجلس ادارة جديدا للدورة القادمة 1102 .3102

واستعرض جمال الجسمي مدير عام المعهد وامين سر مجلس الادارة التقرير الاداري الذي تضمن ابرز الانشطة والبرامج التي نفذها المعهد خلال عام 0102، كما اطلع الأعضاء على التقرير المالي للعام 0102، وتم ابراء ذمة اعضاء مجلس الادارة عن السنة المالية 0102، وتعيين مدقق حسابات للعام .1102

 

مزيد من الإنجازات النوعية

وقدم الجسمي التهنئة لاعضاء مجلس الادارة الجديد، متمنيا لهم التوفيق، مؤكدا جاهزية ادارة المعهد للمرحلة القادمة ومشيرا الى أن المعهد مقبل على مزيد من الانشطة والفعاليات والانجازات النوعية خاصة مع جهوزية مبنى المعهد بمدينة دبي، فضلا عن طرح العديد من المنتجات والبرامج الاكاديمية والمهنية قريبا.

وقال الجسمي: لقد تم تكريس الجهود لوضع مسار إستراتيجي متطور مبني على اتباع المنهج العلمي والأساليب والوسائل العلمية المتطورة في إعداد الخطط والبرامج تأكيدا للتكيف والتفاعل مع المتغيرات البيئية لدى المؤسسات المصرفية والمالية والتنافس لتبوؤ مكانة مرموقة بين المؤسسات الاخرى على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

وقد استطاع المعهد ان يبني علاقة وطيدة مع المؤسسات المماثلة وذات العلاقة داخليا وإقليميا ودوليا وادرج ضمن خططه برامج الدبلوم المصرفي بالإضافة الى برامج مهنية تعاونية مع مؤسسات خارجية، وعمل على توثيق التعاون والتنسيق على المستوى الداخلي والدولي حيث نظم وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات المتخصصة.

 

منتجات جديدة وتوسعات

وحول ابرز أنشطة المعهد خلال عام 0102 قال الجسمي إن المعهد استطاع توسيع شبكة العلاقات لديه وتوثيق التعاون مع المؤسسات المصرفية والمالية والاكاديمية الدولية على وجهة الخصوص. وأكد أن المعهد خلال السنوات القادمة مقبل على طرح منتجات وبرامج اكاديمية ومهنية جديدة فضلا عن التوسعات المتوقعة لديه من خلال افتتاح فرعه بمدينة دبي الاكاديمية عام .2102

وأضاف: من اجل ذلك تم بناء واعداد استراتيجية المعهد للفترة 1102 3102 والتي نتطلع من خلالها الى رفع مستوى الاداء والمقدرة التنظيمية والفنية للمعهد في مجال البرامج والانشطة. وتعزيز دور المعهد في دعم قدرات تنمية الموارد البشرية الوطنية وتأصيل تجربته في مجال التوطين.

وعلى صعيد آخر فقد حقق فرع المعهد بمدينة ابوظبي خلال عام 0102 نجاحا في زيادة برامجه ونشاطاته مقارنة بالسنوات السابقة، ففي مجال البرامج التدريبية نفذ 44% من برامج الخطة السنوية شارك فيها 5971 مشاركا ومشاركة، فضلا عن العديد من البرامج التدريبية الخاصة وورش العمل. وقام بقبول 571 طالباً وطالبة. وشهد تخريج 421 خريجا وخريجة.

وفي مجال البرامج التعليمية تم قبول 014 طلاب وطالبات، كما شهد المعهد حفلي تخريج لطلبة الدبلومات المصرفية بالشارقة وفي ابوظبي شملا 073 طالبا وطالبة، كما تم تنظيم عدة زيارات للمدراس واستضافة طلبة اخرين، وتنظيم عدد من البرامج الترفيهية والثقافية لطلبة المعهد.

ومن جانب آخر نظم المعهد مجموعة من الندوات وورش العمل منها ورشة تقييم فعاليات التدريب بحضور مديري وممثلي المعاهد والكليات المصرفية والمالية بدول المجلس، كما قدم انشطة عديدة في مجال تطوير الموارد البشرية وتنمية المجتمع، وتواصل العمل في مبنى المعهد بدبي ووصلت نسبة الانجاز فيه إلى 02% ومتوقع اكتماله في أبريل