دعا ماتيو يامبا رئيس عملية كيمبرلي رؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس إلى المساهمة في مجال محاربة الاحتيال في صناعة الألماس. مشيرا إلى أنه إذا كان تتبع الألماس من المنجم وحتى نقطة التصدير يعد مطلباً ضرورياً للمنتجين، فإن محاربة الاحتيال تصبح ضرورية أيضاً في كل من قطاعي التسويق والتحويل. ولفت إلى أنه قرر جعل التنظيم الذاتي للصناعة إحدى أولوياته.

وطالب ماتيو يامبا في كلمته أمام المؤتمر نصف السنوي لرؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس الذي عقد في دبي خلال الفترة من ‬11 إلى ‬13 إبريل الجاري بتوخي الحذر الشديد إزاء تفشي ظاهرة الشهادات المزورة، وذلك من خلال الإبلاغ عن هذه الممارسات ومعاقبتها وفقاً للقانون المعمول به.

وحث الاتحاد على توسيع أنشطته في إفريقيا وإنشاء بورصات إضافية للألماس في إفريقيا، حيث لا يوجد حالياً سوى بورصة واحدة. ورأى يامبا أن عملية كيمبرلي تعد بمثابة إطار عمل لتشجيع انفتاح الأعضاء على بعضهم البعض بما يضمن تحقيق مصالح الجميع واحترام القواعد والإجراءات بشدة، مشيرا إلى أن عملية كيمبرلي تهدف إلى بناء عائلة كبيرة يتمكن كل شخص من خلالها التمتع بحقوقه وكذلك القيام بواجباته. ودعا إلى المحافظة على مصداقية عملية كيمبرلي التي تهددها دوافع سيطرة القوى المتنازعة. من خلال النأي بها بعيدا عن التلوين السياسي الذي من شأنه إفساد روحها ومثلها العليا الأصلية.