أصدرت شركة «أرامكس»، الشركة المتخصصة عالمياً في مجال خدمات النقل والحلول اللوجستية، امس تقريرها السنوي الموحد للعام 2010 لتصبح بذلك أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تصدر تقريراً موحداً يضم التقارير المالية وغير المالية. ويشتمل التقرير، الذي يؤكد على الدور الإستراتيجي للاستدامة في عمليات الشركة وأدائها، على النتائج المالية الموحدة عن الأشهر الـ12 المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2010، بالإضافة إلى تقييم لأداء «أرامكس» على صعيد الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويسلط التقرير الضوء على مجموعة من الإنجازات التي تم تحقيقها خلال عام 2010 في مجمـــــــــوعة واسعة من مجالات الاستدامة بما فيها ترشيد استهـلاك الوقود في كافة أعمال الشركة بنسبة 3٪، ورفع متـــــوسط ساعات تدريب كل موظف إلى 21 ساعة، وخفض معدل حوادث المركبات التي تؤدي إلى إصابات بنسبة 70٪.
وقال فادي غندور، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»: منذ تأسيس الشركة تولد لدينا أيمان راسخ بأن ممارسات الأعمال المستدامة والنتائج المالية القوية أمران مترابطان ارتـــباطا مباشرا، وننظر الى دمج التقارير المالية وتقارير الاستدامة كالخطوة التالية في إطار التزامنا طويل الأمد بالوفاء بمسؤولياتنا تجاه جميع شركائنا، كما أن هذه الخطوة تعكس القيم والثقافة المؤسسية في داخل الشركة.
ومن جهته، قال راجي حتر، رئيس عمليات التنمية المستدامة في «أرامكس»: تؤكد النقلة النوعية نحو التقرير الموحد أهمية الدور الذي تلعبه الاستدامة في نموذج أعمال شركتنا وعملياتها اليومية. ونعتزم الحفاظ على مكانتنا الرائدة في مجال الاستدامة؛ من خلال وضع أهداف طموحة لأداء شركتنا على الصعيد الاقتصادي والبيئي والاجتماعي.
وبالنسبة للأشهر الـ12 المنتهية في 31 ديسمبر 2010، بلغ صافي أرباح «أرامكس» 204 ملايين درهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 11٪ مقارنة بعام 2009. كما حافظت الشركة على رصيد نقدي بلغ 555 مليون درهم في 31 ديسمبر 2010. وستسهم المكانة المالية القوية في دعم خطط النمو الاستراتيجي للشركة.