كشفت شركة اتصالات مصر عن ان نسبة المساهمة الاماراتية في الشركة تصل إلى 75 في المائة من أسهم رأسمالها فيما تتملك شركة البريد المصرية نسبة 20 فى المائة وشركة الاستثمارات التقنية السعودية 5 في المائة، نافية في الوقت نفسه تملك رئيس مجلس إدارتها جمال السادات أسهما فيها.
وقالت الشركة في بيان توضيحي لها حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بخصوص هيكل المساهمين لشركة اتصالات مصر: إن الشركة جرى تأسيسها في اكتوبر 2006 بمساهمة شركة اتصالات انترناشونال مصر المحدودة - إماراتية الجنسية وتبلغ نسبتها 66٪ من رأس المال، وشركة البريد للاستثمار - مصرية الجنسية بنسبة 02٪ ، والبنك الأهلي المصري بنسبة 01٪ ، والبنك التجاري الدولي - مصري الجنسية بنسبة 4٪.
وأضافت أن هيكل المساهمين بالشركة شهد بعد ذلك بعض التغييرات، حيث قام البنك التجاري الدولي بالتنازل عن جميع أسهمه بالشركة والتي تبلغ 4٪ بالبيع على مراحل ، ففي 7 مارس 2007 تنازل البنك عن نسبة 1,5٪ من أسهمه لشركة الاستثمارات التقنية السعودية ، وفي 29 من نفس الشهر تنازل عن 1,5٪ اخرى لشركة النابودة للاستثمار ، وبتاريخ 2 مارس 2008 تنازل عن نسبة الـ1٪ المتبقية لشركة موارد للتمويل.
وأوضحت أن البنك الاهلي المصري قام في 24 ابريل 2008 ببيع جميع أسهمه والتي تبلغ 01٪ من رأسمال الشركة لشركة داس القابضة الإماراتية التى قامت بدورها وبتاريخ 25 سبتمبر من نفس العام بالتنازل عن 5٪ من الأسهم لشركة مركز دبي المالي المحدودة (المملوكة لشركة مركز دبي المالي العالمي للاستثمارات).
وأشارت إلى أن هيكل المساهمين الحالي لشركة اتصالات مصر يشمل شركة اتصالات انترناشونال مصر المحدودة - الامارتيه وتبلغ نسبتها 66٪ من رأس المال وشركة البريد للاستثمار - المصرية وتبلغ نسبتها 02٪ وشركة داس القابضة وتبلغ نسبتها 5٪ وشركة مركز دبي المالي المحدودة - الإماراتية وتبلغ نسبتها 5٪ وشركة الاستثمارات التقنية - السعودية وتبلغ نسبتها 1,5٪ وشركة النابودة للاستثمار- الإماراتية وتبلغ نسبتها 1,5٪ وشركة موارد للتمويل- الإماراتية وتبلغ نسبتها 1٪.