أعلنت نوكيا واتصالات أمس وعبر تعاونهما المستمر أنه قريباً سيكون بمقدور المستهلكين عبر جميع أرجاء الشرق الأوسط شراء المحتويات من متجر دًّى الإلكتروني بخدمة سداد مباشرة عبر حسابات هواتفهم النقالة. كما وسيتوفر لمشتركي اتصالات خيار الدفع نظير أي من تطبيقات دًّى عبر حسابهم سيتم احتساب التكلفة ا بشكل آلي وإضافتها إلى حساب العميل، وسيتم سداد هذه الخدمة إما كجزء من فاتورة المستهلك الشهرية لنظام السداد الآجل، أو أن يتم خصمها مباشرة لمستخدمي نظام الدفع المسبق.

ويعد متجر دًّى الإلكتروني من محطات التسوق التي يمكن للمستهلكين تحميل الألعاب والتطبيقات ومقاطع الفيديو والصور وتخصيص محتوياتهم إلى أجهزة نوكيا أو هواتف نوكيا الذكية. ويتوفر الآن أكثر من ‬35,000 محتوى يتم تحميلها من قبل المستهلكين حيث يتم يومياً تحميل ما يصل إلى أربعة ملايين عملية عالمياً وبمعدل نمو مطرد في منطقة الشرق الأوسط. وتتضمن هذه المحتويات مجموعة ما بين التطبيقات المجانية وأخرى لقاء ثمن معين.

وسوق تقوم اتصالات بتوفير خطط قيمة للبيانات التي تجعل استخدام المحتويات التي يقدمها متجر دًّى وغيرها من مصادر الخدمات المماثلة الأخرى متعة خاصة. فقد أصبحت خدمات البيانات في الهواتف المتحركة من الضروريات للملايين من المستخدمين والتي تمكنهم من تلقي بريدهم الإلكتروني والرسائل وتحديث الوسائط الاجتماعية، مما يمكنهم أن يبقوا على اتصال وأن يديروا حياتهم بسهولة ويسر عند التنقل. تعمل نوكيا ومتجر دًّى الإلكتروني باستمرار على الاضطلاع ومتابعة التكنولوجيات التي تخدم الناس والمجتمع.

وقال محمد عمران، رئيس مجلس إدارة اتصالات: نحن بكل تأكيد مسرورون بشراكتنا مع نوكيا لتلبية الطلب المتزايد والمتنامي على التطبيقات والتقنيات ذات الجودة العالية. وأن النمو في صناعة التطبيقات واستعداد المستهلكين الحاليين لتقبل كافة التقنيات الجديدة يعد منعطفا مهما علينا أن نسلكه.

وأضاف عمران بان مجموعة اتصالات تلتزم دوما بالاستثمار في التقنيات المتطورة مع الشركات الكبرى والرائدة في هذه المجال . وتعد الشراكة مع نوكيا بما لها من خبرة عريضة في هذه المجال معززاً لدور مجموعة اتصالات لمتابعة نموها وتعزيز مكانتها كمجموعة رائدة في مجال التقنية والمعلومات في السوق العالمية.

وقال ستيفان إلوب، الرئيس والرئيس التنفيذي لنوكيا: يتطلع المستهلكون في منطقة الشرق الأوسط إلى الحصول على تجربة نابضة بالحياة مع هواتفهم المتحركة تشتمل على أجهزة وبرمجيات رائعة وخدمات محلية ومحتويات ذات صلة، وعبر تعاوننا مع اتصالات فإننا نسعى لتوسعة نظامنا الإيكولوجي لدعم التطبيقات المحلية والتقنيات التي تشغل بال الناس في المنطقة.

وأشار الوب انه وإضافة إلى خدمات السداد عن طريق مشغل الهاتف اتصالات فإن العملاء سيستمرون بالتمتع بخيار السداد عن طريق بطاقات الائتمان الموجودة حالياً. وستكون خدمة السداد عن طريق مشغل الهاتف متاحة في كل من الإمارات والسعودية ومصر خلال عام ‬2011 وسيستمر هذا التعاون في التوسع ليشمل كافة المناطق التي تعمل بها اتصالات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.