أطلق المصرف المركزي أمس برنامجا تدريبيا حول الصيرفة والمالية الإسلامية يمتد لأربعة أسابيع. وذلك بهدف الارتقاء بالمعارف في مجالات التقيد بالأنظمة والقوانين في الخدمات المالية الإسلامية وإدارة المخاطر والتنظيم.
ويشارك في البرنامج موظفون من المصرف المركزي بجانب موظفين من مؤسسات أخرى ذات صلة مثل وزارة العدل وهيئة دبي للخدمات المالية. وتم إعداد البرنامج بالتعاون مع مركز ديلويت للخبرات المتخصصة في التمويل الاسلامي. وسيقود البرنامج محاضران يتمتعان بخبرة إقليمية ودولية في مجال التدريب الخاص بالماليات الإسلامية والاستشارات التعليمية هما ديفيد فيكـاري عبد الله الذي يترأس مجموعة ديلويت لعلوم الماليات الإسلامية ود. فولكر نينهاوس الذي عمل كمستشار لمجلس الخدمات المالية الإسلامية في كوالالمبور كما عمل عضوا في عدة لجان ومجالس للاستشارات الأكاديمية.
وسيعقد البرنامج التدريبي في المقر الرئيسي للمصرف المركزي بمدينة أبوظبي. وسيتألف من مجموعة من المحاضرات وورش العمل ودراسات الحالات. وسيتوج بندوة ليوم واحد في يوم 2 يونيو المقبل تتناول قضايا رئيسية في الصيرفة والمالية الإسلامية. وستوجه الدعوة لحضورها إلى عاملين في هذا المجال من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.