اكد رواد حاكمة المدير المساعد لمخصصات الدخل المحدود في شركة «أي اف جي هيرمس - الإمارات» أن دبي هي قبلة المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط والكل مهتم بها. وأن هؤلاء المستثمرين يتهافتون على سندات دبي في ضوء الأصداء الإيجابية لإعادة هيكلة ديون دبي العالمية، والمكانة التي تتمتع بها باعتبارها ملاذا آمنا.
ومن ناحيتها قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية أمس أن المؤشر اليومي العام أظهر أن فجوة العائد على الطلب الإضافي لاقتناء سندات دبي المقومة بالدولار والتي تستحق في أكتوبر 2015 بعائد 6,7٪ مقابل سندات أبو ظبي المقومة بالدولار والتي تستحق في ابريل 2014 بعائد 5,5٪ ضاقت إلى 363 نقطة أساس قياسية أمس الأول. وأضافت الوكالة أن الفجوة ضاقت عن 509 نقطة أساس في 30 نوفمبر في أعقاب توقيع دبي العالمية اتفاقية إعادة هيكلة الدين مع دائنيها مستعيدة بذلك الثقة في اقتصاد الإمارة.