ارتفع حجم التداول خلال مارس في بورصة دبي للذهب والسلع بنسبة ‬41٪ على اساس سنوي الى ‬228777 عقدا، بقيمة ‬11,25 مليار دولار. كما نمت أحجام التداول الكلية للفترة المنقضية من العام بنسبة ‬38٪ مسجلة ‬683492 عقداً.

هذا وبلغ متوسط حجم التداول اليومي في مارس ‬9947 عقداً، بزيادة بنسبة ‬41٪ مقارنة

مع مارس ‬2010.

وسجل متوسط حجم التداول اليومي للربع الأول من العام الحالي نمواً بنسبة ‬36٪، بمتوسط تداول ‬10849 عقداً في اليوم.

وبرز في مارس ‬2011 الأداء القوي لعقود الذهب الآجلة في البورصة، والتي نمت بنسبة ‬51٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، و‬57٪ عن شهر فبراير ‬2011 مسجلة ‬49011 عقداً. كما شهدت العقود الآجلة للفضة نموا قويا وارتفاعا بنسبة ‬84٪ على أساس سنوي، و‬102٪ عن مستويات الشهر الماضي، مسجلة ‬4370 عقداً.

وتعليقاً على ذلك، قال أيريك هاشم، الرئيس التنفيذي في بورصة دبي للذهب والسلع: يظهر النمو في أحجام تداول عقود الذهب والفضة الآجلة في البورصة هذا الشهر زيادة

الطلب العالمي على المعادن الثمينة، التي أصبحت ملاذا آمنا للاستثمارات، وسط عدم التيقن الاقتصادي العالمي. وتقدم بورصة دبي للذهب والسلع للمستثمرين بعضا من أفضل الأدوات المتاحة في المنطقة لإدارة مخاطر الأسعار والتقلبات في السوق المتذبذبة، هذا وتشكل عقود الذهب والفضة الآجلة المتداولة في البورصة حماية للمستثمرين ضد مخاطر الطرف المقابل، وهو بالفعل ما تحتاجه البيئة الاقتصادية الحالية.

وبلغت أحجام عقود العملات الآجلة ما يشكل ثلاثة أرباع مجموع الحجم المسجل في مارس، حيث ارتفع حجم عقود العملات المتداولة بنسبة ‬40٪ عن العام الماضي إلى ‬171,630 عقدا. وشهد عقد الين الآجل انتعاشا قويا في مارس

بارتفاع ‬304٪ عن الشهر الماضي لتصل إلى ‬3,207 عقود. وارتفعت عقود الروبية الهندية بنسبة ‬1349٪ لتلامس ‬138,667 عقد.

وارتفع حجم عقود الدولار الاسترالي والدولار الكندي والفرنك السويسري، المتداولة بنسبة ‬35٪، ‬109٪ و‬57٪ عن مستويات فبراير مسجلة ‬1,732 و‬511 و‬1,645 عقدا على التوالي. وفي الوقت نفسه شهدت عقود اليورو والجنيه الاسترليني ارتفاعا بنسبة ‬44٪ و‬18٪ عن الشهر الماضي.

لتصل إلى ‬14,775 و‬11,093 عقدا على التوالي. أما عقود النفط الخام غرب تكساس الوسيط فشهدت انخفاضا بنسبة ‬24٪ على أساس سنوي، مسجلة ‬3,766 عقود. بينما نمت الأحجام المسجلة في الربع الأول بنسبة ‬6٪ بتداول ‬14,222 عقدا.

وعلى صعيد آخر، تشارك بورصة دبي للذهب والسلع في معرض الشرق الأوسط للفوركس ‬2011 الذي سيعقد في الثامن من الشهر الحالي في أبراج الإمارات، كجزء من هدفها المتمثل في توعية المشاركين في السوق عن الفرص المتاحة في سوق مشتقات العملات.