أعلنت بورصة دبي للألماس، المنصة العالمية في تجارة الألماس، والتابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، عن قيامها بتوجيه دعوة لكافة أعضاء «مبادرة كيمبرلي»، لحضور اجتماع خاص سيعقد في دبي، وذلك على هامش أعمال القمة الافريقية، والمقامة بالتزامن مع اجتماع رؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس، الذي تسري فعالياته في الفترة الواقعة ما بين 11 و14 أبريل الجاري.
وسيناقش هذا الاجتماع الخاص مواضيع عدة مختلفة، منها موضوع صادرات جمهورية زيمبابوي من الألماس، ومن حقل «مارانغ» على وجه التحديد.
وقال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة
دبي للألماس: إنه لمن دواعي فخرنا أن نستضيف اجتماع رؤساء الاتحاد العالمي لبورصات الألماس في دبي، ولقد ارتأينا أنها الفرصة المثالية لنجتمع بجميع أطراف «مبادرة كيمبرلي» لمناقشة شؤون مختلفة، أبرزها موضوع صادرات زيمبابوي من الألماس، ونود أن نعبر عن امتناننا لرئيس مجلس إدارة المبادرة على جهوده الحثيثة، والرامية لإيجاد حل لهذا الموضوع الحساس، كما نأمل أن يوفر هذا الاجتماع الخاص البيئة الملائمة ليعبر الأعضاء عن آرائهم إزاء هذا الشأن.
وأن يتوصلوا إلى حل بالإجماع. وسمح رئيس مجلس إدارة «مبادرة كيمبرلي»، ماثيو يامبا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، باستئناف عمليات تصدير حجارة الألماس من زيمبابوي في شهر مارس الماضي، ولكن يشترط الحصول على موافقة جميع الأعضاء ليسري العمل بهذا القرار.
وتم تأسيس «مبادرة كيمبرلي» في دولة جنوب افريقيا في شهر مايو 2000، وذلك بهدف خلق جهة مختصة بإصدار شهادات المنشأ للألماس الخام، لمنع المتاجرة بها بطرق غير مشروعة، وتعتبر دولة الإمارات العضو الوحيد من الوطن العربي ضمن الدول الأعضاء، والبالغ عددهم 48 عضواً.
وأرسلت مبادرة كيمبرلي بعثة تابعة لها في شهر يونيو 2009 إلى حقل «مارانغ» في زيمبابوي؛ لاستقصاء الحقائق حول وقوع عمليات تنجيم واسعة غير قانونية، والتي أفادت بعدم التزام زيمبابوي بالحد الأدنى من متطلبات
المبادرة. وبناءً على ذلك، تمت الموافقة في شهر نوفمبر 2009، على تطبيق خطة عمل مشتركة من شأنها ضمان توافق زيمبابوي مع هذه المعايير.