زادت مؤشرات البورصة المصرية الرئيسية والثانوية لدى إغلاق تعاملات امس وذلك لليوم الثاني على التوالي بدعم من عمليات شراء ملحوظة من مستثمرين مصريين ومؤسسات وصناديق استثمار محلية، فيما نشطت تعاملات الاجانب، لكنها مالت نحو البيع.
وأغلق مؤشر البورصة الرئيسي /إيجي إكس 30 التعاملات على إرتفاع طفيف بلغت نسبته 0.75 فى المائة مقلصا مكاسبه القياسية التى كان سجلها فى مستهل التعاملات والتى بلغت نحو 7.5 فى المائة قبل أن يغلق عند مستوى 5251.30 نقطة.
وقال وسطاء بالبورصة إن التعاملات بدأت على ارتفاع حاد عم غالبية الأسهم والمؤشرات، ما أدى بإدارة البورصة لوقف التعاملات لمدة نصف ساعة لتجاوز ارتفاعات النسب المسموح بها فى إطار الاجراءات الاستثنائية المطبقة من قبل الهيئة لضمان استقرار السوق.
وأوضح أحمد عبد الحميد مدير التنفيذ بشركة وثيقة لتداول الاوراق المالية أن البورصة شهدت عمليات شراء محمومة على الاسهم فى بداية الجلسة، لكنها عانت بعد ذلك من ضغوط بيعية عنيفة على الاسهم الكبرى والقيادية ما أفقدها الغالبية العظمى من مكاسبها.
وأشار إلى أن تقليص المؤشر الرئيسي لمكاسبه من 7.5 فى المائة فى مستهل التعاملات إلى 0.7 فى المائة فقط يرجع إلى عمليات جني الارباح التى جرت على أسهم البنك التجاري الدولي وأوراسكوم تليكوم وأوراسكوم للانشاء والصناعة.
وأنهى مؤشر (إيجي إكس 70) التعاملات على إرتفاع نسبته 1,37٪ ليصل إلى 554.21 نقطة بعدما كان قد حقق مكاسب تجاوزت 5 فى المائة في التعاملات الصباحية، وربح مؤشر(أيجي إكس 100) الاوسع نطاقا نحو 2 فى المائة مغلقا عند 888.95 نقطة.
وبلغ إجمالى حجم التعاملات الكلي بالسوق 1,4 مليار جنيه منها نحو 237 مليون جنيه تعاملات سوق سندات المتعاملون الرئيسيون.
واعلنت شركة أوراسكوم تليكوم أنها تعتزم زيادة رأسمالها المصرح به إلى 14 مليار جنيه مع بقاء رأس المال المدفوع عند 5,2 مليارات جنيه، كما تعتزم تقسيم الشركة إلى شركتين تضم الاولى الاصول المملوكة فى مصر وكوريا الشمالية بينما تضم الثانية أصولها خارج مصر والتى تدخل ضمن صفقة الاندماج مع شركة فيمبليكوم الروسية.
وذكرت الشركة في بيان لها أمس تلقت البيان نسخة منه إن أنه سيتم عرض زيادة رأس المال وعملية التقسيم على الجمعية العمومية غير العادية للشركة المزمع عقدها فى 13 أبريل المقبل.
وقالت مصادر فى شركة أوراسكوم تليكوم لـ (البيان) إن الجمعية ستنافش تقسيم الشركة إلى شركتين الاولى تحت إسم أوراسكوم تليكوم القابضة وهي الشركة الحالية وتضم تحت رايتها الأصول التى ستدخل ضمن صفقة الاندماج مع الشركة الروسية وهي وحداتها فى باكستان وبنجلاديش والجزائر وايطاليا وبورندي وزيمباوري ووسط افريقيا ونامبيا بالاضافة إلى حصتها غير المباشرة فى كندا من خلال شركة ويند موبايل.
وأوضحت ان الشركة الثانية الجديدة ستكون تحت إسم أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة وستضم كافة أصول الشركة فى مصر وخارجها ممن لم تشمله صفقة الاندماج مع الشركة الروسية وهي حصتيها المباشرة وغير المباشرة فى موبينيل والتى تضم 28.5 فى المائة فى موبينيل للاتصالات و20 ٪ فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول -موبينيل.
وأشارت إلى أن الشركة الجديدة ستضم أيضا حصة 75 ٪ من شركة شيو شيو تكنولوجى جوينت فينشر كوريولينك اضافة الى جميع الاصول الاخرى والاعمال الموجودة فى كوريا الشمالية وحصة 95٪ فى شركة أورابنك ان كاى كوريا الشمالية و-حصة مباشرة وغير مباشرة تصل إلى 100٪ من شركة الشرق الاوسط وشمال افريقيا للكابلات البحرية المنطقة الحرة.
كما تضم الشركة الجديدة حصة نسبة 51٪ فى شركة ترانس وورلد اسوسييت الخاصة ليمتد باكستان وحصة نسبة 100٪ فى ميد كابل ليمتد المملكة المتحدة و حصة 99.99 ٪ اوراسكوم تيلكوم فينشرز وحصة نسبة 1٪ فى اربو لخدمات الاتصالات .
وأوضحت ان الشركتين أوراسكوم تليكوم القابضة وأوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة سيكونان شركتان مساهمتان مصريتان وستتداولان فى البورصة المصرية.
ونوهت الشركة فى بيانها إلى ان هذا التقسيم مرهون بموافقة مساهمي أوراسكوم تليكوم القابضة فى اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية المزمع انعقاده فى 13 ابريل
