قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‬55ر‬4 بالمئة الى ‬5176 نقطة لدى عودة البورصة للتداولات بعد توقف لمدة نصف ساعة أمس مع تفاؤل المستثمرين. وجرى ايقاف التداول على الاسهم بالبورصة لمدة نصف ساعة بعد صعود مؤشر اي.جي. اكس ‬100 الواسع النطاق بنحو ‬60ر‬5 بالمئة أمس مع ارتفاع معظم الاسهم القيادية بالحد الاقصى عند الفتح. وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار «الواضح حتى الان أن أداء البورصة يعكس تفاؤلا قويا من جانب المستثمرين ولكن المشتريات مازالت ضعيفة». وقفز المؤشر الثانوي ‬2ر‬7 بالمئة الى ‬540 نقطة.

وصعد سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة عشرة بالمئة الى ‬225 جنيها وأوراسكوم تليكوم ‬5ر‬8 بالمئة بينما انخفضت أسهم حديد عز وبالم هيلز وطلعت مصطفى عشرة بالمئة. وقلص سهم هيرميس خسائره الى ‬75ر‬0 بالمئة مسجلا ‬25ر‬21 جنيه بعدما فقد عشرة بالمئة

في وقت سابق من الجلسة بينما ارتفع سهم البنك التجاري الدولي ‬5ر‬6 بالمئة الى ‬70ر‬31 جنيه بعد خسائر على مدى يومين.

تعاملات مشبوهة

ومن جهة اخرى قال محمد عبد السلام رئيس البورصة المصرية أنه لن يتم التستر على أي تعاملات مشبوهة تتم بالبورصة لصالح من صدرت ضدهم قرارات من النائب العام بتجميد الارصدة والحسابات والاسهم، منوها أنه ليس من مصلحة أحد الدفاع عن المفسدين ومساعدتهم فى تهريب أموالهم ولا أحد يستطيع تحمل مسئولية ذلك.

وقال عبد السلام ، فى تصريحات له على هامش المؤتمر الصحفي الذى عقده امس بمقر البورصة ، إن هناك رقابة صارمة من البورصة وشركة مصر للمقاصة وهيئة الرقابة المالية على كافة التعاملات التى تشهدها البورصة حاليا.

وأضاف أن أي تعاملات مشبوهة تتم لصالح من صدرت ضدهم قرارات سيتم إبلاغ النائب العام بها على الفور، نافيا صحة ما تردد عن تنفيذ عمليات بيع لصالح صناديق أفشور مملوكة لافراد فى عائلة الرئيس السابق أو لرجال أعمال كانوا بارزين فى عهد النظام السابق.

ونفى أن تكون البورصة أرسلت تقاريرا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بشأن وجود شبهة تعاملات تمت خلال جلستي الاربعاء والخميس الماضيين، مؤكدا أن جميع التعاملات كانت طبيعية.

وارجع كثافة تعاملات المستثمرين الاجانب وصناديق الاستثمار الاجنبية خلال تعاملات البورصة الاسبوع الماضي إلى رغبة بعض الصناديق فى الخروج من البورصة المصرية، قابلها رغبة من صناديق إستثمارية أخرى للشراء مستغلة فرص هبوط الاسعار.وشدد على أن الجهات الرقابة تتابع بحرص شديد هوية الصناديق الاستثمارية التى تستثمر فى البورصة المصرية، وإن أشار إلى صعوبة التحقق من هوية مالكي هذه الصناديق نظرا لان القوانين العالمية تمنع ذلك.

تكاتف الجميع

وطالب محمد عبد السلام رئيس البورصة المصرية بضرورة تكاتف الجميع فى المرحلة الحالية للخروج من المحنة الحالية، والعمل على وضع البورصة المصرية والاقتصاد المصري فى طريقه الصحيح، وعدم ترك المجال للتشكيك فى كل شيء جيد يحدث فى مصر بعد الثورة العظيمة. وقال إنه تم تجميد جميع أرصدة من صدرت ضدهم قرارات كما تم تجميد حصصهم فى صناديق الاستثمار.

وحول قيام البورصة بإنشاء أكواد الرئيس مبارك وعائلته ومن صدرت ضدهم قرارات من النائب العام، أوضح رئيس البورصة أن هذا اجراء احترازي من البورصة تطبقه منذ عام ‬2003 ويهدف إلى عمل أكواد لهم وتجميدها مرة أخرى حتى لا يقوموا بالتعامل بالبورصة خاصة أن بعضهم لم يكن له أكواد.

ولفت إلى أن البورصة بادرت بإيقاف الاكواد التى كان يتعامل عليها نجل الرئيس السابق علاء مبارك سواء بإسمه مباشرة أو الاكواد الاخرى التى يتعامل بها مستخدما بعض الاسماء من أسمه الخماسي خاصة كود علاء محمد السيد وهو الكود الاشهر الذي كان يتعامل به فى البورصة.

وحول الارتفاعات التى سجلتها البورصة المصرية امس .. أكد عبد السلام أن هذا أكبر دليل على عودة الثقة للمستثمرين المحليين والعرب والاجانب فى البورصة المصرية والاقتصاد المصري.

وأشــــــار إلى انه يبحث يوميا مع هيــــئة الرقـــــابة المالية كافة السبل والاجراءات لعودة الاستقرار التام للبورصة المصرية، منها إلغاء التدابير الاستثنائية المطبقة بالسوق حاليا وعودة زمن التعامل إلى مدته الطبيعية ‬4 ساعات.