احتفلت شركة الصكوك الوطنية ش.م.خ، شركة الاستثمار وراء أول برنامج إدخار من نوعه في الإمارات العربية المتّحدة والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، بعيدها الخامس في 18 مارس 2011 وذلك في يوم احتفالي حافل اختُتم بعشاء في فندق دوسيت ثاني، حيث قدّمت خلاله إدارة الصكوك الوطنية الشكر لفريق عملها الذي بفضل إبداعه وتفانيه ساهم في تحقيق هذا النجاح على مدار الخمس سنوات بل وشكّل المحرّك الأساسي له.
أفتُتح الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية ش.م.خ، حيث هنّأ موظّفي الشركة على النجاح الذي تمّ تحقيقة بجدارة خلال الأعوام الخمس الماضية وامتدح إنجازاتهم وشكّرهم على جهودهم وعلى اختيار الصكوك الوطنية كمكانهــــــم المفضل لإكمال مسيرتهم المهنية.
تخلّل الأمسية عدد من النشاطات الساعية إلى تعزيز روح الفريق بمناسبة العيد الخامس للشركة والتي اتّخذت الرقم خمسة كفكرة أساسيةً لها. إلى ذلك، كرّمت الشركة عدداً من الموظفين واحتفلت بأقدم خمــــــس موظّفين ، وأفضل خمسة موظّفين أداءً خلال عام 2010 ضمن مختلف أقسام الشركة. وفي اختتام اليوم الاحتفالي، كان الجميع سعيداً ومتحمّساً لتتويج الشركة وموظّفيها بإنجازات باهرة للسنوات المقبلة.
وتعليقاً على هذا الاحتفال، قال العلي: منذ تأسيس الشركة عام 2006، تربّعت الصكوك الوطنية على عرش الريادة في قطاع الإدّخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتميّزت ببرنامجها الذي يمنح عملاءه المكافآت الشيقة، وفرح الفوز بالجوائز، فضلاً على الأرباح و أعلى العوائد على الاستثمار مقارنة بالمنتجات المماثلة.
وخلال السنوات الخمسة الماضية، عملنا بدأب وحرصنا على ترسيخ الأسس التي تسمح لنا بتحقيق رؤيتنا في أن نصبح المكان المفضّل للإدّخار والاستثمار لدى الجميع، ونحن اليوم واثقون بأنّ هذه الرؤية لم تكن لتتحقق بدون تفاني فريق عمل الصكوك الوطنية والتزامه. إنّ الموظّفين هم الرابط الحيوي للشركة والذي يدفعها نحو النجاح وإنّني أفتخر بكلّ فرد منهم.
