قبيل انعقاد مؤتمرها الاستثماري لمنطقة الشرق الأوسط الذي تستضيفه أبوظبي على مدى اليومين المقبلين، كشف معهد «سي إف إيه»، الرابطة العالمية لممتهني الاستثمار، النقاب امس عن النتائج الكاملة لأول استطلاع ثقة بأسواق الشرق الأوسط. حيث أعرب ‬93٪ من المحللين المستطلعين أن على البورصات الإماراتية الثلاث أن تندمج، حيث سيؤدي ذلك إلى تشجيع تداول كميات أكبر من السيولة، وإلى تسليط مزيد من الضوء عليها بما يجتذب المستثمرين الدوليين. بينما كشف الاستطلاع أن ‬59٪ من المحللين المعتمدين والأعضاء في الإمارات أكثر ثقة بالنمو الاقتصادي لأعمالهم هذا العام من نظرائهم في أماكن أخرى في المنطقة.

وشمل المسح من ما يقرب ‬200 من المحللين الماليين المعتمدين والأعضاء من تسع دول في الشرق الأوسط، ليعكس أفكار وآراء بعض من أبرز الخبراء الماليين المتخصصين العاملين في المنطقة. وشمل الاستطلاع مديري المحافظ والمحللين وكبار المسؤولين التنفيذيين ومستشاري الاستثمار، و واضعي خطط استثمار المعاشات التقاعدية، وغيرهم من كبار المستشارين الماليين. يقّدم هذا المسح، الذي أجري على مدى الأسابيع القليلة الماضية، فكرة مثيرة للاهتمام عن معنويات السوق في أعقاب التحديات الاقتصادية الأخيرة. ويقدّم المسح، الذي جرى تقسيمه إلى ثلاث فئات متميزة، دراسة تحليلية تناولت بعض القضايا الأساسية التي تواجه السوق والاستثمار والقطاعات المالية في المنطقة. وتشمل هذه الفئات:

تحليل السوق

وفيما يلي أهم العناصر والنتائج التي كشف عنها المسح:

بورصات الإمارات: يعتقد ‬93٪ أن على البورصات الإماراتية الثلاث أن تندمج، حيث سيؤدي ذلك إلى تشجيع تداول كميات أكبر من السيولة، وإلى تسليط مزيد من الضوء عليها بما يجتذب المستثمرين الدوليين.

الثقة الاقتصادية: تبين أن المحللين المعتمدين والأعضاء في الإمارات العربية المتحدة أكثر ثقة (‬59٪) بالنمو الاقتصادي لأعمالهم هذا العام من نظرائهم في أماكن أخرى في المنطقة (‬43٪).

الأسهم: على الرغم من المتاعب السياسية والبيئية والاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة والعالم، فإن معظم المستطلعين يرون أن الأسهم ستمثّل الأصول الأفضل أداء هذا العام، تليها السلع.

الوحدة النقدية الخليجية: ‬54٪ من المستطلعين يعتقدون أن على جميع بلدان مجلس التعاون الخليجي أن تنضم إلى الوحدة النقدية، كما يعتقد ‬56٪ أن ذلك سينعكس إيجابياً على المنطقة.

أداء الأسهم القطرية والسعودية: من المتوقع لأسهم قطر أن تكون الأقوى أداء، تليها المملكة العربية السعودية وأبوظبي. وهي تمثل أسواق الأسهم الأكثر ثقة في المنطقة.

البحرين: لا تزال سوق أسهم البحرين هي الأكثر تشاؤماً لدى غالبية المستطلعين (‬74٪) مع توقعات بنمو سلبي أو صفري لهذا العام. تليها دبي (‬59٪) والكويت (‬56٪).

مصر والأردن ولبنان: لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر تفاؤلاً من بلدان الشرق الأوسط الأخرى. فالسوق الأكثر سلبية هي مصر، حيث يرى ‬74٪ من المستطلعين أن سوق الأسهم المحلية فيها ستشهد نمواً سلبياً أو صفرياً هذا العام، تليها الأردن (‬72٪) فلبنان (‬65٪).

الاكتتابات العامة

أنشطة طرح الشركات للاكتتاب: يتوقّع ‬36٪ من المستطلعين زيادة في النشاط، فيما يرى ‬48٪ منهم أن النشاط لن يتزايد.

ارتفاع الإقراض: يتوقع ‬69٪ زيادة في هذا النشاط.

عمليات الدمج والاستحواذ: ‬66٪ يتوقعون مزيداً من الاندماجات في السوق.

نشاط المستثمر الأجنبي: ‬38٪ يتوقعون زيادة مستويات مشاركة المستثمر الأجنبي في أسواق رأس المال الإقليمية والمحلية. و‬32٪ يتوقعون ثبات المستوى، و‬26٪ يتوقعون انخفاضاً.

نشاط المستثمر المؤسسي: ‬50٪ يتوقعون زيادة مستويات مشاركة المستثمر المؤسسي في أسواق رأس المال الإقليمية والمحلية. و‬31٪ يعتقدون أنها سوف تبقى كما هي، و‬16٪ يعتقدون أنها سوف تقل.

التضخم: ‬73٪ يعتقدون أن التضخم سيزداد في جميع أنحاء المنطقة.