حققت 54 شركة مدرجة بسوق أبوظبي (أعلنت مؤخراً عن نتائجها المالية) نحو 16,69 مليار درهم خلال عام 2010 حسبما أفاد تقرير مركز معلومات مباشر مقابل 27,219 مليار درهم فى نفس الفترة من العام الماضى بتراجع نسبته 38,65٪.
وتفوق على كل هذه الشركات مصرف أبوظي الإسلامى والذى كشف عن تحقيق نمو قياسي بلغ نحو 1,023 مليار درهم خلال عام 2010 مقابل 78 مليون درهم فى عام 2009 بزيادة قدرها 1211,8٪ . وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0,216 درهم للسهم الواحد أي ما يعادل 50٪ من صافي أرباح 2010 على جميع المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي.
وأوضح طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي لقد أكدت نتائج الربع الرابع من عام 2010 صواب القرارات الاحترازية التي اتخذها المصرف خلال الربع الرابع من عام 2009.
ووصل عدد عملاء مصرف أبوظبي الإسلامي في نهاية عام 2010 إلى 425 ألف عميل وتم افتتاح الفرع السادس والستين في الإمارات إضافة إلى الأداء المتميز لقطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات.
تكافل
وتلا مصرف أبوظبي الإسلامى فى قائمة الشركات التى سجلت نمواً فى أرباحها خلال عام 2010 شركة تكافل حيث سجلت أرباحاً بلغت 21 مليون درهم مقابل 2,58 مليون درهم عن عام 2009 بزيادة نسبتها 713,40٪.
وارتفعت أيضاً أرباح شركة الأسماك بنسبة 603,26٪ لتصل أرباحها إلى 72,42 مليون درهم مقابل خسائر بلغت 14,39 مليون درهم كانت سجلتها فى نفس الفترة من العام 2009.
ثم جاءت طاقة لتصل أرباحها فى عام 2010 إلى 937 مليون درهم مقابل182 مليون درهم فى عام 2009 بارتفاع قدره 414,84٪.
وقال عبد الله سيف النعيمي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة طاقة :لقد ركزت شركة طاقة خلال العام 2010 على أدائها بشكل كبير ما أدى إلى تحقيق تحسن جوهري في أدائنا المالي. فقد استفدنا خلال عام 2010 من الفرص التي توفرها أصولنا الحالية كما استفدنا من الصفقات المكملة لأعمالنا مثل صفقتي سينكور وصحار. وتعتبر هذه النتائج بمثابة تعزيز لصافي الأرباح ومعدل ربحية السهم.
وأكد انه كان لارتفاع أسعار النفط والغاز أثر إيجابي على الأداء المالي للشركة خلال النصف الثاني من العام الماضي على الرغم من استمرار التحديات الاقتصادية مشيرا الى انجاز الشركة إعادة تمويل ناجح للخطوط الائتمانية خلال العام الماضي وهو ما مكنها من الدخول عام 2011 بثقة.
أبوظبي التجارى
كما سجل بنك أبوظبي التجارى خلال عام 2010 أرباحاً بلغت نسبتها نحو 176,22٪ حيث حقق البنك نحو 391 مليون درهم مقابل خسائر بلغت 513 مليون درهم.
وقال عيسى محمد السويدي رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري: بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها الأسواق العالمية خلال عام 2010 استمر بنك أبوظبي التجاري في ترسيخ مكانته في القطاع المصرفي وتدعيم أدائه القوي خلال العام .
وأكد علاء عريقات الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري: حقق بنك أبوظبي التجاري نمواً قياسيا خلال عام 2010 فبعد عام 2009 الذي كان عاماً صعباً على القطاع المصرفي سعى بنك أبوظبي التجاري إلى تدعيم موقفه في السوق المصرفية المحلية وإلى إضافة نمو وزخم إلى مختلف أقسام وقطاعات أعماله .
قائمة التراجعات
أما عن الشركات التى حققت تراجعاً فى الأرباح أشار تقرير معلومات مباشر إلى تصدر شركة الدار العقارية حيث تكبدت خسائر وصلت إلى 12,658 مليار درهم مقابل 837,37 مليون درهم أرباحاً كانت سجلتها فى عام 2009 بتراجع نسبته 1611,68٪.
وقال أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة الدار انه على الرغم من التحديات التي فرضت نفسها على السوق خلال عام 2010 فقد مضت الدار في الوفاء بالتزاماتها المتمثلة في إنجاز مشروعات تطويرية وبنية تحتية على أعلى مستوى من الجودة سيكون لها تأثير إيجابي على تطور أبوظبي على المدى البعيد.
وفي ذات الوقت توصلت الشركة لترتيبات مالية بهدف تعزيز دعائم البنية الرأسمالية للشركة وتوفير مقومات النمو المستدام. وبلغت قيمة المشاريع قيد التطوير التي تنفذها الشركة نحو 19 مليار درهم في نهاية العام.
وشهد عام 2010 اكتمال عدد من المشاريع من بينها البندر أول منطقة سكنية في مشروع شاطئ الراحة حيث تم تسليم الوحدات لأصحابها في الربع الثالث من العام وتلى ذلك اكتمال المرحلة الأولى من مشروع القرم والتي تضم 70 فيلا في الربع الأخير من العام.
كما تراجعت أرباح أسمنت رأس الخيمة خلال عام 2010 بنسبة 105,49٪ حيث تكبدت الشركة خسائر بلغت 3,94 ملايين درهم مقابل71,8 أرباحاً كانت سجلتها فى عام 2009.
صروح
كشفت صروح عن تسجيل 16,18 مليون درهم أرباحاً عن عام 2010 مقابل 495 مليون درهم أرباحها فى عام 2009 بتراجع نسبته 96,73٪.
وأعلنت الفجيرة لصناعات البناء عن تسجيل نحو 15,18 مليون درهم مقابل 44,35 مليون درهم أرباحها فى العام 2009بتراجع نسبته 65,75٪.
وسجلت أيضاً شركة أسمنت الشارقة تراجعاً فى أرباحها خلال العام 2010 بلغت نسبته 65,04٪ لتصل إلى 35,45 مليون درهم مقابل 101,38 مليون درهم فى عام 2009.
