أكد الدكتور همام الشمّاع أن خروج أسواق الأسهم الأميركية من عنق الزجاجة لم يكن أمرا عفويا بل كان مقصودا بهدف الوصول من خلال ذلك لرفع مستوى الشعور بالإثراء وبالتالي زيادة الانفاق، وذلك من خلال دفع المستثمرين المؤسساتيين للدخول للأسواق وشراء الأسهم بعد أن أفرغ الفدرالي محافظها الاستثمارية من سندات الخزينة التي اشتراها في اطار سياسة التخفيف الكمي وطبع العملة وإصدارها للتداول للتسريع من سرعة تداول النقد.
وتابع قائلا: كما أن التأثير بأسواق الأسهم قد تم أيضا من خلال دفع المستثمرين الأفراد والمؤسسات للدخول للأسواق من خلال الهرب من الدولار المرشح للتراجع بسبب التخفيف الكمي.
وأضاف: على الرغم من أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يناضل من أجل الخروج من الركود فإن مثل هذا التحسن أعاد من دون شك الثقة للمستهلك الأميركي الذي بدأ تدريجيا بزيادة إنفاقه وبما أدى بدوره إلى تحسن فرص توظيف العمالة العاطلة مع تزايد الطلب وخلق فرص العمل الجديدة وهو ما سيمكّن الاقتصاد من معاودة مستويات نمو مرتفعة.