ارتفعت قيمة التداولات في بورصة ناسداك دبي بنسبة 50٪ خلال شهر فبراير2011 لتصل إلى 71 مليون دولار مقابل47,1 مليون دولار خلال شهر يناير 2011. وكانت قيمة التداولات قد بلغت 133,4 مليون دولار خلال شهر فبراير 2010. وبلغت حصة المستثمرين الأفراد من إجمالي قيمة التداولات في بورصة ناسداك دبي 5,5٪ خلال شهر فبراير 2011، مقابل 94,5٪ للمستثمرين المؤسساتيين. وكانت حصة المستثمرين الأفراد من إجمالي قيمة التداولات قد بلغت 2٪ خلال شهر أغسطس 2010، وهو أول شهر كامل بعد قيام بورصة ناسداك دبي بتعهيد عمليات تداول الأسهم إلى سوق دبي المالي في منتصف يوليو الماضي.
وارتفعت قيمة تداولات المستثمرين الأفراد في بورصة ناسداك دبي من 1,6 مليون دولار في شهر أغسطس 2010 إلى 3,9 ملايين دولار في فبراير 2011. وتجدر الإشارة إلى أن حصة المستثمرين الأفراد من إجمالي قيمة التداولات وصلت إلى 13٪ في يناير 2011 بما قيمته 6 ملايين دولار.
وقال جيف سينغر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: يعكس نمو تداولات المستثمرين الأفراد في العام 2011، رغم ما يحيط أسواق المال في الشرق الأوسط من تحديات، نجاح عملية تحويل التداول إلى منصة سوق دبي المالي في اجتذاب أعداد متزايدة من المستثمرين الأفراد إلى بورصة ناسداك دبي. ونحن نتطلع إلى مواصلة تعزيز مستويات السيولة في ناسداك دبي سواء من خلال المستثمرين الأفراد أو المؤسساتيين.
وانضمت سبع شركات وساطة إقليمية جديدة إلى عضوية بورصة ناسداك دبي خلال العام 2010 بهدف الاستفادة من نظام التداول الجديد، ليرتفع إجمالي عدد شركات الوساطة الأعضاء في البورصة إلى 35 شركة عالمية وإقليمية. وأنهى مؤشر «فوتسي ناسداك دبي الإمارات 20» شهر فبراير 2011 عند المستوى 1508 نقطة بتراجع نسبته 9٪ قياساً إلى مستواه في نهاية شهر يناير 2011.
ويرصد المؤشر أسهم 20 شركة مدرجة في سوق دبي المالي، وسوق أبو ظبي للأوراق المالية، وبورصة ناسداك دبي، وقد تم تصميمه كآلية تحوط واستثمار بالنسبة للمستثمرين الخليجيين والعالميين.
