رصد مؤشر مجموعة رسل الاستثمارية أداء اسهم دول مجلس التعاون الخليجي الذي اعتبره سلبيا نظرا لتأثره بالاضطرابات الأخيرة في بعض الدول العربية حيث تأثرت كافة القطاعات المدرجة على مؤشر رسل لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء قطاع الطاقة، حيث أظهر قطاع الطاقة مكاسب سنوية بلغت 5,4٪ حتى الرابع من مارس، بينما عكست ستة من أصل تسعة قطاعات خسائر كبيرة منها قطاع التقنية الذي خسر 23,6٪ على سبيل المثال.
وفيما يواصل قطاع الطاقة تفوقه على القطاعات الأخرى للعام 2011، فإن أكبر قطاع على مؤشر رسل لدول مجلس التعاون الخليجي لا يزال قطاع الخدمات المالية، والذي يمثل حوالي 55٪ من المؤشر.
وتنتشر العائدات السلبية السنوية للعام 2011 في المنطقة بشكل متساو في الدول الخمس التي تكوّن المؤشر. وتظهر مؤشرات الدول وقد عكست توجهها الإيجابي للعام 2010، حيث تعكس خسائر تتراوح بين -7,2٪ في مؤشر رسل عمان إلى -11,5٪ في مؤشر رسل قطر.
وتعليقاً على النتائج وقال باسكال دوفال، المدير الإداري التنفيذي: تظهر عائدات الجزء الأول من العام 2011 أهمية التنوع في الاستثمار العالمي. فحتى في الوقت الذي تبدو فيه الصورة الكبيرة سلبية في الشرق الأوسط فإننا لا نزال نشهد دلائل إيجابية في قطاع الطاقة. وتواصل أبحاث رسل المتعمقة في سلوك مديري الاستثمار إظهار اهتمام متزايد في الأسهم المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها الأسواق مؤخراً. فمنهجية رسل الشاملة في المؤشرات تمنح أولئك المستثمرين القدرة على استخلاص مزايا التنوع في المنطقة.
وأضاف السيد دوفال إن منهجية مؤشرات رسل تشمل دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر رسل للواجهات العالمية.
يذكر ان مجموعة رسل للاستثمارات هي شركة مسجلة في واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية وتعمل من خلال فروع وشركات تابعة لها حول العالم، منها رسل للاستثمار، وهي تابعة لشركة نورث وسترن ميوتشوال للتأمين على الحياة. وبفضل انتشار عملائها في 44 دولة حول العالم، فإن رسل تجمع بين الخبرة العالمية والخبرة في مجال وضع مؤشرات الأسهم وتقييم المديرين مما يمكنها من إيجاد أدوات استثمارية عالمية متميزة. يشمل مؤشر رسل العالمي أكثر من 10,000 ورقة مالية في 61 دولة، ويغطي 98٪ من الأسواق العالمية القابلة للاستثمار. ويتم تصنيف كافة الأوراق المالية في المؤشر بحسب الحجم والدولة والقطاع.