نشرت شركة الاستشارات الإدارية العالمية أيه تي كيرني مؤخراً نتائج دراسة عالمية، هي دراسة المشتريات غير المباشرة (ةذ) والتي تركز على التطورات الرئيسية في المشتريات غير المباشرة. وأظهر المسح العالمي أن فئات المشتريات غير المباشرة مثل تقنية المعلومات، التسويق والإعلان، إدارة المنشآت، الصيانة، الإصلاح والعمليات، الإمداد والخدمات الاحترافية قد أصبحت مهمة بشكل متزايد بالنسبة لموظفي المشتريات الرئيسيين وشركاتهم.

وتشكل المصروفات غير المباشرة بالنسبة للشركات ما نسبته ‬60٪ من مصروفات الطرف الثالث في الشركات غير المصنعة، وتقارب النسبة ‬90٪ في صناعة الخدمات المالية وفي بعض الأحيان ‬50٪ من مصروفات الشركات المصنعة، وذلك بحسب أيه تي كيرني. وتضم مجموعة الأشخاص الذين تجاوبوا مع المسح، موظفي المشتريات التنفيذيين في ‬94 شركة متعددة الجنسيات مع إجمالي مصروفات غير مباشرة تبلغ ‬130 مليار دولار.

وقال فيدريكو ماريسكوتي، مدير قسم المشتريات والحلول التحليلية في أيه تي كيرني الشرق الأوسط: عند الأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن الشركات في الشرق الأوسط قد نمت بشكل سريع جداً بدون تركيز قوي على المشتريات، تكون قيمة التوفيرات المحتملة وقيمة التحسينات المحتملة في هذه المنطقة أعلى بكثير منها في بقية أنحاء العالم،

تم تسليط الضوء في هذه الدراسة على أن أكثر نماذج الشركات نجاحاً في مجال المشتريات غير المباشرة يكون في الشركة التي تقاد بشكل مركزي بالإضافة إلى التعاون مع وحدات الأعمال المختلفة. وحقق مستخدمو هذا النموذج توفيرات أعلى بنسبة ‬10٪ خلال السنتين الأخيرتين في ‬47٪ من الفئات. على كل حال، بينت أيه تي كيرني أن تبني مثل هذه الطرق المتقدمة في المنطقة قد بدأ يأخذ مجراه بمعدل أبطأ بكثير مما كان متوقعاً.

وقاس أكثر من ثلثي الأشخاص الذين تجاوبوا مع المسح، المؤشرات المالية ومؤشرات الأداء الداخلي الرئيسية مثل المصروف الموجه لهدف معين، التوفيرات المحددة، والفئات الخاصة بغايات معينة. ولكن أكثر من نصف الذين تجاوبوا مع المسح، اتبعوا المقاييس التي تتلاءم مع الإدارة مثل الأمانة عند دفع النفقات أو الدقة والتزامات الموردين وسجل نقاطهم ومراجعة أدائهم.

من ناحية قال فرانك تويهسين، نائب رئيس أيه تي كيرني ورئيس قسم ممارسة إدارة الموارد في الشرق الأوسط، الخبر الجيد هو أنه بسبب الأزمة المالية والانحسار الاقتصادي، استمدت المشتريات غير المباشرة تأثيراً هائلاً ضمن الشركات. ولا تزال المشتريات غير المباشرة تحتل أولوية منخفضة ضمن الشركات في الشرق الأوسط .