قال الامير حسام بن سعود رئيس مجلس ادارة شركة زين السعودية ان لديه تفاهما مع مجموعة من المستثمرين السعوديين الجدد الذين يرغبون في شراء حصة مجموعة زين الكويتية البالغة 25 في المئة في زين السعودية.
وقال الامير حسام في مقابلة مع رويترز ان هؤلاء المستثمرين هم من خارج مجلس ادارة زين السعودية رافضا الكشف عن هويتهم أو أية تفاصيل تتعلق بالعرض الجديد الذي سيتم تقديمه.
وأوضح أنه تم عرض التفاهم الجديد على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية التي تشرف على قطاع الاتصالات في المملكة، مشيرا الى أن الهيئة شبه موافقة على هذا التفاهم.
ورغم تأكيد الامير حسام عدم تدخل زين السعودية في العروض الثلاثة التي رفضتها زين الا أنه أعرب عن اعتقاده أن هذه العروض لم تكن جادة بسبب العوائق التي تواجهها الصفقة الرئيسية.
وقال انه لو أن الامور سارت بسلاسة أكثر لكانت هناك عروض أكثر جدية ومختلفة تماما لاتمام صفقة بيع حصة زين الكويتية في زين السعودية.
وقدر الامير حسام احتمال نجاح تنفيذ صفقة زين-اتصالات بما لا يتجاوز 30 بالمئة خصوصا مع اختلاف بعض الملاك في الكويت وتمسك فريق منهم بعدم بيع زين التي تعتبر من أكبر الشركات الكويتية المؤثرة.
وقال الامير حسام ان خفض رأس المال ورفعه مباشرة كان أفضل خيار اقترحه مستشارو الشركة الماليون لاطفاء الخسائر حيث تطابقت اراؤهم في هذا الخصوص ووافق عليه مجلس الادارة بالاجماع وتنتظر الشركة الان موافقة هيئة سوق المال السعودية لاجراء اللازم.
وأضاف أنه سيتم عرض أمر خفض رأس المال على المساهمين بعد أقل من شهر من الان من خلال جمعية عمومية يليها بعد أسبوعين جمعية عمومية أخرى للزيادة بحسب قوانين هيئة سوق المال السعودي.
وتوقع الامير حسام أن تنعكس اعادة هيكلة رأس المال على نتائج الشركة ايجابيا في الربع الثالث من العام الحالي وسيكون التأثر أكبر في الفترات التي تليها.
وأوضح الامير حسام أنه في حال اتمام صفقة زين-اتصالات فسيتم توفير 300 مليون ريال سعودي سنويا على الشركة السعودية جراء عقود ملزمة مع الشركة الام كما ستنتقل ملكية علامة زين التجارية لزين السعودية حيث ستعمل شركات زين الاخرى تحت اسم اتصالات الامارات أو من خلال تطوير علامات تجارية جديدة خاصة بها.