عقد مؤتمر الشرق الأوسط لتمويل التجارة والصادرات السنوي الثامن في دبي الأسبوع الماضي، حيث ضم ما يزيد على ‬150 خبيراً إقليمياً في أعمال التجارة من مختلف قطاعات الخدمات المؤسساتية والمالية، لقد غطى المؤتمر نطاقاً واسعاً من المواضيع الرئيسية، حيث تم بحث التدفقات التجارية من المنظور الاقتصادي الكلي، وذلك حسب القطاعات، من خلال خبراء من تلك القطاعات المحددة. ولقد مكنت تقنية التصويت التفاعلي كيرسي باتيل، الرئيس الإقليمي لخدمات التجارة والتوريد لدى بنك اتش اس بي سي الشرق الأوسط، من دعم توجهات المؤتمر وحصوله على كثير من ملاحظات وآراء الحضور من خلال الأسئلة التي طرحها على مجموعة من الخبراء، وقد تمت الإشارة إلى نتائج التصويت في العديد من المرات خلال الجلسات التي امتدت على مدار اليوم. وقد قامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارية الخارجية لدولة الإمارات بافتتاح المؤتمر، حيث تمحورت المناقشات حول تحديد التحديات وإيجاد الحلول للمحافظة على نمو التجارة في دولة الإمارات.

وقالت معالي الشيخة لبنى في كلمتها التي ألقتها على الحضور: نعتقد بأن تطوير فرص التجارة والتصدير في منطقة الشرق الأوسط أمر يلعب دوراً مهماً في توجه العالم نحو الانتعاش الاقتصادي. ونحن بحاجة إلى مثل هذه المؤتمرات لإعداد منطقتنا من الناحية الإستراتيجية لما نأمل أن يكون بداية لعملية انتعاش اقتصادي عالمي مستدام. ففي عام ‬2010، كنا قد ركزنا أكثر على أهمية التجارة بصفتها داعماً وركيزةً للنمو والتطوير عندما قامت وزارة التجارة الخارجية بإطلاق تقريرها حول السياسة التجارية لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام ‬2010. وقد سلط هذا التقرير الضوء على التنوع الاقتصادي باعتباره عنصراً رئيسياً، حيث مكنتنا جهودنا في هذا الميدان من رفع إنتاجيتنا التجارية لأرقام قياسية غير مسبوقة.

؟؟؟؟

لقد غطى المؤتمر نطاقاً واسعاً من المواضيع الرئيسية، حيث تم بحث التدفقات التجارية من المنظور الاقتصادي الكلي، وذلك حسب القطاعات، من خلال خبراء من تلك القطاعات المحددة. ولقد مكنت تقنية التصويت التفاعلي كيرسي باتيل، الرئيس الإقليمي لخدمات التجارة والتوريد لدى بنك اتش اس بي سي الشرق الأوسط، من حصوله على كثير من ملاحظات وآراء الحضور من خلال الأسئلة التي طرحها على مجموعة من الخبراء، وقد تمت الإشارة إلى نتائج التصويت في العديد من المرات خلال الجلسات التي امتدت على مدار اليوم.

فقد أظهرت نتائج التصويت بأن أكثر من ‬50٪ من الحضور يرون آفاقاً كبيرةً لأسواق جديدة ضمن منطقة الشرق الأوسط، في حين حلت الصين وشبه القارة الهندية وشبه الصحراء الأفريقية في المرتبة الثانية، حيث كانت النسبة ‬13٪ لكل منها. كما تم تسليط الضوء كذلك على موضوع توافر الائتمان بصفته العائق الرئيسي للتوسع بالأعمال التجارية، حيث تم مناقشة هذه المسألة بين مسؤولي البنوك والتجار، كما حل موضوع المخاطر المرتبطة بحالة اللاستقرار السياسي الإقليمي بعد ذلك مباشرة على كونه يشكل عائقاً لنمو أعمال الاستيراد والتصدير ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

؟؟؟؟؟

ومن جانبه، قال كيرسي باتيل، الرئيس الإقليمي لخدمات التجارة والتوريد لدى اتش اس بي سيا لشرق الأوسط وشمال أفريقيا: نظراً لترؤسي الجلسة الأولى من المؤتمر، فإنه ليسعدني قيام معالي الشيخة لبنى باختياري للبقاء في اللجنة واطلاعي على أفكارها بشأن بعض المواضيع الرئيسية التي تواجه التجار في المنطقة إلى جانب أعضاء اللجنة الآخرين. لقد أثبتت معاليها استعدادها للإجابة على التساؤلات المتعلقة بالإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة لزيادة نمو التجارة، حيث قامت بتوضيح المبادرات الاستباقية التي اتخذها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل دعم نمو وتطوير أعمال التجارة في الإمارات.وفي ختام المؤتمر، قام روبرت ساير، ممثل شركة إكسبورتا للمؤتمرات والمعارض، بتنظيم حفل لتوزيع الجوائز. وكانت عملية توزيع الجوائز قد تمت على أساس نتائج استطلاع آراء المستوردين والمصدرين الإقليميين الذي أجرته مجلة جلوبال تريد رفيو، وهي مجلة رائدة متخصصة في مجال التجارة العالمية. وقد استلم كيرسي باتيل بالنيابة عن اتش اس بي سي جائزة أفضل بنك لخدمات التجارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفضل بنك لخدمات التجارة في الإمارات العربية المتحدة، بينما استلم خالد خوير، بالنيابة عن البنك السعودي البريطاني سء جائزة أفضل بنك لخدمات التجارة في المملكة العربية السعودية.