قال الأمير حسام بن سعود رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية ان زين السعودية قد تفكر في التعاون مع مشغلين آخرين من خارج السعودية في حال وجدت أنهم سيقدمون قيمة مضافة لها. وأكد أن دفاتر زين السعودية لم تفتح حتى اليوم أمام أي متقدم لشراء حصة زين الكويتية فيها إذ يشترط موافقة زين السعودية إلى جانب موافقة زين الكويتية على فتح الدفاتر أمام الفحص النافي للجهالة. وقال الأمير حسام «لن نفتح أوراقنا إلا لمن نلتمس فيه جدية كبيرة ولا نريد تكرار ما حدث في الكويت، حيث تم فتح الأوراق وقرار البيع مازال فيه الكثير من العوائق»، معرباً عن اعتقاده أن المشتري الجديد «سيكون من السعودية». ونفى الأمير حسام تأثر أداء وعمليات الشركة بطول مفاوضات زين الكويتية واتصالات الإماراتية، لكنه أوضح أن طول المفاوضات أثر سلباً على سعر السهم كون الأسواق المالية تقرأ الأمور بشكل مختلف. وكان مجلس إدارة زين السعودية أعلن في فبراير الماضي اقتراحه تخفيض رأسمال الشركة من ‬14 مليار ريال إلى ‬6.3 مليارات ريال ثم زيادة رأس المال إلى ‬10.6 مليارات ريال. وقال الأمير حسام ان خفض رأس المال ورفعه مباشرة كان أفضل خيار اقترحه مستشارو الشركة الماليين لإطفاء الخسائر، حيث تطابقت آراؤهم في هذا الخصوص، ووافق عليه مجلس الإدارة بالاجماع، كما حصلت الشركة على موافقة هيئة سوق المال على ذلك. وأضاف انه سيتم عرض أمر خفض رأس المال على المساهمين بعد أقل من شهر من الآن من خلال جمعية عمومية يليها بعد أسبوعين جمعية عمومية أخرى للزيادة بحسب قوانين هيئة سوق المال السعودي وتوقع الأمير حسام أن تنعكس إعادة هيكلة رأس المال على نتائج الشركة إيجابياً في الربع الثالث من العام الحالي وسيكون التأثر أكبر في الفترات التي تليها. وأوضح أنه في حال اتمام صفقة زين-اتصالات فسيتم توفير ‬300 مليون ريال سعودي سنوياً على الشركة السعودية جراء عقود ملزمة مع الشركة الأم، كما ستنتقل ملكية علامة زين التجارية لزين السعودية، حيث ستعمل شركات زين الأخرى تحت اسم اتصالات الإمارات أو من خلال تطوير علامات تجارية جديدة خاصة بها.

ولم يستبعد الأمير حسام توسع زين السعودية في الخارج في الفترات المقبلة، مشيراً إلى انه تمت مناقشة الموضوع في أوقات سابقة في مجلس الإدارة إلا أن الأولوية حالياً للسوق المحلية. وأوضح أن زين السعودية قد تتأثر قليلاً جراء نقص مكالمات عمليات الشبكة الواحدة مع زين الأم والتي ستنتقل إلى شركة موبايلي وهي المشغل الثاني في السعودية والتي تملكها اتصالات الاماراتية، معتبراً أن ذلك يمكن معالجته من خلال تطوير عروض واتفاقيات تسويقية مع مشغلين خارج المملكة. وأكد أن عدد مشتركي زين تجاوز الرقم المستهدف، حيث كانت الشركة تستهدف الوصول إلى ستة ملايين عميل لكن الرقم بلغ ثمانية ملايين عميل في بدية ‬2011، متوقعاً أن يصل العدد إلى ‬9 ملايين عميل في نهاية ‬2011.