كشفت مجلّة «فوربس- الشرق الأوسط» عن قائمة التصنيف لأفضل 73 بطاقة ائتمان شخصيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث احتلّ بنك عوده مجموعة عوده سرادار المراتب الأولى لتصنيفات البطاقات البلاتينيّة والذهبيّة والكلاسيكيّة، علماً أنّه المصرف اللبناني الوحيد الذي تمّ إدراجه في هذه اللائحة.
وقد قامت مجلّة فوربس ببحثٍ كامل بهدف توجيه المستهلك العربي ومساعدته على معرفة التكاليف الحقيقيّة لبطاقات الائتمان. واستند البحث على مقارنة بطاقات الائتمان المتوافرة في الأسواق من حيث أنواع البطاقات، والشروط والأحكام، ورسوم البطاقات، ومعدّلات الفائدة على التعاملات النقديّة وغير النقديّة، والحدّ الأدنى للسداد وللرسوم المتأخّرة ورسوم الإلغاء. كما شملت الافتراضات احتمال التأخّر عن السداد مرّةً واحدة في السنة، إضافةً إلى رسوم الإلغاء عند سداد كامل المستحقّات على البطاقات التي تُطبَّق عليها عادةً مثل هذه الرسوم.
وقد أظهرت هذه الدراسة الشاملة التي تضمّ 73 بطاقة صادرة عن 25 مصرفاً تُعتبَر من أكبر جهات إصدار البطاقات في المنطقة (وفق مجلّة «نيلسون» العالميّة) أنّ بنك عوده جاء في المرتبة الثانية عربيّاً في تصنيفات البطاقات البلاتينيّة.
وعلّقت السيّدة رندة بدير، مديرة الصيرفة الإلكترونيّة وخدمات البطاقات في بنك عوده: إنّ تبوّؤ بنك عوده لهذه المراكز ناتج عن منهجنا الذي يصبّ في مصلحة الزبون أوّلاً وأخيراً، ويقضي بعدم إثقال كاهله بالديون. كما نبّهت قائلةً: عندما تكون نسبة الحدّ الأدنى للدفع منخفضة، يخصّص الزبون وقتاً طويلاً من أجل سداد الدين. أمّا النسبة المحدّدة والمدروسة من قبل بنك عوده فتُعتبر عادلة. وأضافت بدير: تتضمّن نظرتنا إلى المستقبل خطّة لإدخال وسائل الدفع الإلكترونيّة إلى كلّ المنازل وجعلها جزءاً من حياة جميع الأفراد. لذا قرّرنا أن نحدّد نسبة الحدّ الأدنى للدفع بـ10٪ وهي نسبة تساهم في عدم تراكم الديون على الأفراد وتشجّع الزبائن على تفضيل البطاقة على النقود.