=نظمت إدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية مساء امس الاول بفندق فومونت - أبوظبي حفل تكريم مميز لنحو 52 موظفاً وعاملاً أكملوا عشر سنوات في الخدمة كان لهم الدور الأساسي إلى جانب باقي زملائهم من الموظفين في المساهمة في دفع عجلة النمو والتطوير في السوق
وقال راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي مدير عمليات السوق ان سوق أبوظبي للأوراق المالية سوف يستمر في تنفيذ استراتيجية بالتوافق مع الرؤية الاقتصادية لحكومة أبوظبي 3002، وهو ما يشتمل على زيادة التنويع وتحقيق النمو المستدام ليصبح السوق المالي المفضل في المنطقة. واضاف أن اولويات السوق خلال العام الجاري 2011 تشمل تطوير أسواق صناديق الاستثمار المتداولة والسندات والإطار التشريعي بما يحقق مصلحة المستثمرين ويتوافق مع تطلعاتهم .
واكد البلوشي أن الاحتفاء بجهود موظفي السوق وتكريمهم هو تقليد لا تحيد عنه إدارة السوق بين فترة وأخرى، وهو دليل على اهتمام إدارة السوق بكوادرها البشرية، وحرصاً من جانب الإدارة العليا للسوق متمثلة بناصر أحمد خليفة السويدي رئيس مجلس إدارة سوق ابوظبي للأوراق المالية وأعضاء المجلس على إبداء الثناء والتقدير والشكر على جهودهم المتميزة من خلال هذهِ المبادرات المماثلة على مدار سنوات عمر السوق.
وقال في كلمتة في حفل التكريم: نحن هنا اليوم لنهنئ أنفسنا جميعا لأنتمائنا لهذا الوطن الغالي كمواطنين وأخوة مقيمين، وثانياً لانتمائنا لهذا الصرح الاقتصادي كفريق عمل، على النجاح والتقدم الذي لم يكن ليتحقق لولا الجهود المثمرة والعطاء الخالص منكم، وبفضل التوجيهات السديدة والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والرؤية الثاقبة لنائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي حفظه الله، والمتابعة الحثيثة والتوجيهات السديدة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والإرادة الجماعية لأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
دور حيوي
وتابع البلوشي: كان للتوجيهات الحكومية المنفتحة والرؤية الواضحة لمستقبل أبوظبي والتي تمثلت في رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ، دور حيوي في توجيه كافة الموارد لتصبح إمارة ابوظبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام مركزاً اقتصادياً عالمياً يستقطب الاستثمار من كل مكان ويبث روح التنافس الخلاق فكان الدور يحتم على جميع الأفراد والمؤسسات بجميع قطاعاتها أن تبلور هذه الاستراتيجية التنموية إلى برامج عمل وواقع ملموس. حيث ترجمت إدارة السوق هذا الطموح وساهمت في دعم وتيرة التنمية المتسارعة من خلال توفير كافة السبل التي تدعم أداء فريق العمل. وأوضح أن سوق أبوظبي للأوراق المالية في سبيل تحقيق ذلك يعتمد على خطة بعيدة الأمد لتدريب وتأهيل وتطويرهم على أعلى المستويات وضمان أكسابهم المهارات اللازمة واستيعابهم لآخر التطورات والتكنولوجيا الحديثة في مجال المال والاقتصاد ليصبحوا أفضل وأبرز الكفاءات المواطنة المساهمة بفعالية في تنمية المجتمع.
إعادة هيكلة السوق
وأضاف: تمت الاستعانة بالخبرات المختلفة، وإعادة هيكلة السوق وتوزيع المهام. تم إعداد خطة لتدريب موظفي السوق تتمثل في برامج تدريبية تنظم محلياً وخارجياً، بالإضافة إلى تدريب الطلبة في الجامعات المحلية على مهنة الوساطة من الناحيتين العلمية والعملية، فضلاً عن التنسيق مع هيئة الأوراق المالية والسلع لإعداد كوادر مواطنة مؤهلة قادرة على ممارسة المهنة بجدارة حتى أصبح السوق من المؤسسات والمنظمات الاقتصادية التي وضعت لها مكانة جيدة على خارطة الأسواق المالية على المستوى الأقليمي، ويتمشى مع رؤية 2030 لحكومة ابوظبي من خلال التعاون التام مع مختلف البورصات العربية، مشيراً كذلك إلى مساهمة السوق في إنشاء العديد من الأسواق العربية وكثير من التقنيات الحديثة التي جعلتنا من أوائل البورصات. وقال: لقد عايشت شخصياً ما حققه إخوتي وزملائي من الموظفين من تطور ونجاح وإنجازات على مدى سنوات من عمر السوق بما يثير الفخر ويستوجب التقدير لهؤلاء الذين أعطوا بتفان وإخلاص.
فريق العمل
وأضاف البلوشي: من جهتنا كإدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية ندين لفريق عمل السوق بالكثير من نجاحاتنا وإنجازاتنا إن ما تحقق للسوق يعد إنجازاً، حيث تشير الذاكرة إلى أن السوق بدأ ممارساً نشاطه في 15 نوفمبر من عام 2000 بعدد قليل من الموظفين حتى أصبح اليوم بفضل جهود فريق العمل وبفضل التوجيهات والمتابعة الحثيثة لمجلس إدارة السوق إجمالي عدد الموظفي يصل إلى 127 موظفا، إجمالي الذكور منهم يبلغ 79 موظفا وفي المقابل يبلغ إجمالي عدد الموظفين الأناث منهم 47 موظفة، وإجمالي عدد الموظفين المواطنين منهم 82 موظفا، وعدد إجمالي الموظفين غير المواطنين منهم بلغ 44 موظفا وموظفة، وهذا يدل على كفاءة وجدارة موظفيه في التحدي وتحقيق الإنجازات ، وهو ماجاء ثمرة لجهود واحتراف وتفاني العاملين الذين أسهموا جميعاً بفاعلية في عملية تطوير ونمو السوق، مما فتح آفاق النمو والتنويع بما يدعم الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، لافتاً في معرض حديثه إلى قيام حكومة أبوظبي بوضع خطط طموحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بناءً على رؤية واضحة المعالم ترسم خطى مستقبل مسيرة البناء حتى عام 2030. ولتنفيذ هذه الخطط والبرامج قال: يستلزم علينا بلوغ أعلى مستويات الأحتراف والتخصص والخبرة والعمل الجاد، أي يعني زيادة الأهداف ومضاعفة المسؤولية، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على ما تحققه أبوظبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام من تقدم ونمو ورفع لمستويات معيشة الفرد من المواطنين والمقيمين
حفل التكريم
وشارك في حفل التكريم عدد من الفنانين المحليين في مجال الدراما المحلية، منهم الأستاذ الفنان القدير علي التميمي ، وفي مجال الشعر الأستاذ الشاعر المتميز عبد الله بن شما، ومجال الدراما الكرتونية وتقليد الأصوات الفنان إبراهيم بن فاضل، والفنان علي إبراهيم بن فاضل، بحضور وتكريم نزار العبيدلي من الأعضاء المؤسسين للسوق في بداية انطلاقه في الخامس عشر من شهر نوفمبر من عام 2000، وكان يشغل منصب نائب المدير التنفيذي لسوق أبوظبي أبوظبي للأوراق المالية، و عدد من المسؤولين ورؤساء الإدارات بالسوق، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة بالدولة.
