ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية، أن أسواق المال المحلية أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع إجمالي حجم التداول بنسبة ‬59,8٪، نتيجة تراجع المؤشر العام للأسواق الإمارات منذ مطلع الأسبوع إلى ‬2523 نقطة فاقدا ‬101 نقطة بنسبة تراجع وصلت إلى ‬3,86٪ ، مما أوجد دافعا قويا أمام المضاربين للإعادة الدخول من جديد بهدف تحقيق هامش ربح جيد والاستفادة من تخفيض الكلفة السعرية لباقي الأسهم لديهم، كما شهدت التداولات دخول المستثمرين طويلي الأجل ، بعد أن حققت الأسواق ارتدادا جيدا نهاية الأسبوع، بعد ان استمرت الشركات في الإعلان عن البيانات المالية للأعمال عام ‬2010 ، والتي جاء في معظمها، اقتراحات من مجالس الإدارة لتوزيع أرباح نقدية على المساهمين خلال الفترة القادمة، كما أدى الارتداد نهاية الأسبوع الماضي إلى ارتفاع في معدل التداول اليومي إلى ‬279 مليون درهم بنسبة ارتفاع وصلت إلى ‬28٪ .

وفي رأينا أن التطورات المتسارعة التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط والتي أدت إلى الزيادة المطردة في أسعار النفط والمعادن الثمينة، سيكون لها أيضا الانعكاس الايجابي على الأسواق المحلية في منطقة الخليج وخاصة الناشئة منها ، حيث ستكون الهدف الأول للاستثمار طويل الأجل للاستفادة من هامش الأسعار الذي يسجل في وقت قصير جدا فارقا ربحيا جيدا ، كما أن تلك الأسواق أثبتت قدرا عاليا من الاستقرار العام في كافة المجالات الاقتصادية الذي تحدثت عنها كافة التقارير والتحليلات الاقتصادية ، وقد انعكس بشكل ايجابي على الأسواق المالية المحلية لتتميز على مستوى المنطقة وتنفرد في تعزيز الثقة لدى المستثمرين، المحليين لزيادة نسب استثماراتهم في الأسواق المحلية على أنها الملاذ الآمن .