أوصى مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 35٪ (35 فلساً لكل سهم) عن النصف الثاني من عام 2010، وكانت الشركة قد وزعت 25 فلسا عن النصف الأول من عام 2010 وبذلك تكون نسبة التوزيعات النقدية عن العام 60٪ أي ما يساوي 4,744 مليارات درهم من إجمالي رأسمال المؤسسة البالغ 7,906 مليارات درهم . وبذلك فإن حجم توزيعات النصف الثاني يبلغ 1,66 مليار درهم.
وأعلن مجلس إدارة «اتصالات» عن التوزيعات خلال اجتماعه الذي عقده أمس في مبنى المؤسسة الرئيسي في أبوظبي، وناقش فيه أعضاء المجلس القضايا المدرجة على جدول الأعمال، والتي من بينها الإيرادات والأرباح الخاصة بالسنة المالية 2010، وكذلك توزيع الأرباح. وكانت «اتصالات» قد وزعت أرباحا بواقع 25٪ عن النصف الأول من العام المنصرم، ليصبح بذلك مجموع الأرباح الموزعة عن العام 2010 ما نسبته 60٪. واطلع رئيس وأعضاء مجلس إدارة «اتصالات» على النتائج المالية للعام 2010، حيث حققت المجموعة نموا في الإيرادات الموحدة خلال العام 2010، لتصل إلى 31,9 مليار درهم، مقابل 31,3 مليار درهم في العام 2009، بنسبة نمو 2٪، كما ارتفعت الأصول الصافية للمجموعة إلى 42,6 مليار درهم مقارنة مع 40,4 مليار درهم خلال العام 2009، بنسبة نمو 5٪. وبالإضافة إلى ذلك، فقد سجلت «اتصالات» أرباحاً صافية للمجموعة بلغت قيمتها 15,2 مليار درهم قبل خصم حق الامتياز الحكومي والبالغ 50٪ من قيمة أرباح المؤسسة والتي بلغت 7,6 مليارات درهم. بينما بلغت أرباح كل سهم خلال العام الماضي 97 فلساً. وعلق محمد عمران، رئيس مجلس إدارة اتصالات على النتائج المالية التي حققتها المؤسسة خلال السنة الماضية حيث يشهد قطاع الاتصالات في الدولة تحولات جذرية، وصلت فيه المنافسة إلى مستويات متقدمة، إلى جانب نسبة التشبع العالي الذي وصلت إليه السوق الإماراتية حيث فاقت نسبة انتشار الهاتف المتحرك 200٪، وهو الأمر الذي يعني تباطؤ النمو في أعداد المشتركين.
جني الثمار
قال عمران: تعكس النتائج المالية للعام 2010 إستراتيجية «اتصالات» التوسعية والتي بدأتها منذ أكثر من خمسة أعوام، فمع وصول السوق المحلي إلى نسبة تشبع عالية، بدأت المؤسسة بجني ثمار استثماراتها الدولية، وتظهر النسب المتزايدة لقيمة مشاركة وحدات اتصالات الدولية في إيرادات المجموعة أهمية تلك الخطط ودعمها الواضح للنتائج المالية الحالية. فقد زادت نسبة مشاركة الوحدات الدولية في إيرادات المجموعة بنسبة 46٪ مقارنة بالعام 2009، وما زالت تلك الأسواق تحمل فرصاَ واعدة للنمو خلال السنوات القادمة، الأمر الذي يعكس نجاح تلك الإستراتيجية والهادفة إلى المحافظة على معدلات النمو في الإيرادات والأرباح وبما يخدم مصالح المؤسسة والمساهمين.
وأضاف عمران أن «اتصالات» تمكنت وبفضل التزامها بإستراتيجية عمل واضحة أن تكون من أبرز شركات الاتصالات على المستوى العالمي، ونسعى إلى لعب دور أبرز من خلال عملياتنا المتنامية في 18 دولة في قارتي آسيا وإفريقيا إلى جانب الاستحواذات المتوقعة خلال العام الجاري.
وعلى الصعيد التشغيلي قال ناصر بن عبود، الرئيس التنفيذي لـ«اتصالات» بالإنابة أن «اتصالات» تستمر في تحقيق النجاحات والإنجازات المتعددة على الصعيد التشغيلي، إذ بدأت اتصالات في بناء أول شبكة الجيل الرابع المتحرك في دولة الإمارات والأوسع من نوعها في منطقة الشرق الأوسط لتكون دولة الإمارات بذلك في طليعة الدول على المستوى العالمي في توفير خدمات الجيل الرابع.
تغطية
قال بن عبود أن المؤسسة تسعى دائما لان تبقى الخيار الأفضل والأول للمشتركين حيث وفرت «اتصالات» لعملائها أفضل الخدمات من خلال الشبكة الأوسع تغطية في جميع أنحاء الدولة، حيث شملت اتفاقيات التجوال الدولي 620 مشغلاً حول العالم في أكثر من 190 دولة لتكون بذلك الشبكة الأوسع في منطقة الشرق الأوسط، كما تتميز شبكة الهاتف المتحرك بتغطية كافة أنحاء دولة الإمارات ، في حين وصلت تغطية شبكة الجيل الثالث المتقدمة إلى 99٪ من مساحة الدولة المأهولة.
