ذكرت الإحصاءات الأخيرة المتعلقة بصناديق التحوط في عام 2010 إلى تحقيق المزيد من الأموال التي مكنت المستثمرين من استرداد ثقتهم التي ستدعم موقف المديرين الجدد. ووفقا لأبحاث صناديق التحوط، وصلت أصول الصناديق إلى 1,9 تريليون دولار العام الماضي، ففي الربع الرابع من عام 2010 أودع المستثمرون 13,1 مليار دولار صافي رأسمال جديد في صناديق التحوط الذي شكل إجمالي صافي تدفقات نقدية بقيمة 55,5 مليار دولار محققا بذلك أعلى مجموع سنوي منذ 2007. واختتمت صناديق التحوط 2010 عام بأكبرعدد من الأصول تم تحقيقها حتى الآن حيث وصل إجمالي الأصول مبلغ 1917 مليار دولار الذي يشير إلى زيادة فصلية بمعدل 149 مليار دولار، متصدرا بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 140 مليار دولار في 2007.
التحوط
يعكس المؤتمرالعالمي لصناديق التحوط في الشرق الأوسط انتعاش ثقة المستثمر ويجمع أكثر من 40 مستثمرا منهم المستثمرون المؤسسون المحليون والدوليون ممثلين باستثمارات رأسمالية تفوق قيمتها 3 تريليونات دولار في مكان واحد لتحديد أفضل استراتيجيات صناديق التحوط في 2011. وسيقام المؤتمر في فندق جميرا بيتش في دبي في الفترة ما بين 7-10 مارس 2011 بحضور عدد من أهم المتحدثين ومن بينهم الخبير الاقتصادي المعروف نوريل روبيني الذي تنبأ بدقة عن الأزمة الاقتصادية الراهنة ونتائجها، وبعض مديري الصناديق الرئيسية مثل وليام أكمان من بيرشينج سكوير كابيتال مانيجمنت، وسكوت لاوين من مور كابيتال، وستيفن بيل من جي ال سي ليمتد، وجيرلوف دي فريج من اي بي جي الذي يعتبر واحدا من أكبر صناديق المعاشات التقاعدية في أوروبا. وقالت سالي فليمنغ، مدير المؤتمر: النمو الهائل في الأسواق الناشئة والأسواق المتقلبة دعا المستثمرين للتطلع إلى ما وراء الأسواق الناشئة التقليدية في كل من البرازيل وروسيا والهند والصين سعيا وراء الألفا. إنا نأمل أن يكون هذا المؤتمر، بما يضمه من أبرز المستثمرين ومديري الصناديق المهمة في العالم، محفلا قويا للتعرف على واقتناص الفرص الاستثمارية الملائمة لجميع الحاضرين.
اجتماع
كما سيجتمع أهم الأشخاص والشركات المساهمة في تطوير صناديق التحوط في الشرق الأوسط خلال حفل توزيع الجوائز العالمية لصناديق التحوط الواقع يوم الثلاثاء 8 مارس 2011. سيوزع خلال الحفل جائزة لأفضل إدارة صندوق تحوط، وأفضل مزود للخدمة، وأفضل أداء لتمويلات جديدة، وجائزة المستثمرين في صناديق التحوط لعام 2011، وأفضل صناديق تحوط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمزود الأفضل لمنتجات الشريعة الإسلامية وجائزة الجدارة المميزة لأفضل صناعة مساهمة. وتزايدت الرغبة في المخاطرة من قبل المستثمرين في صناديق التحوط. و في شهر ديسمبر الماضي استحوذت صناديق الأسواق الناشئة على أكبر تدفق نقدي منذ عام 2008 مسجلا 5,8 مليارات دولار (2,5٪ من الأصول). وتمت الإفادة بأن معظم مديري صناديق التحوط تخطوا الخسائر التي لحقتهم في 2008 واستمروا في الاستثمار بدوافع قوية أدت إلى زيادة قيمة الأصول. وأضافت فليمنغ قائلة: حققت صناديق الماكرو 13,9 مليار دولار في 2010 جعلت منها الاستراتيجية المثلى لصناديق التحوط،. كما اننا نتطلع للكشف عن استراتيجية كبار المديرين لعام 2011.