قال احمد بن علي الناطق الرسمي باسم «اتصالات» إن مسار إجراءات الفحص النافي للجهالة لشركة «زين» الكويتية تتم على نحو جيد مما يشعرنا بالارتياح عن قرب الانتهاء من إجراءات الفحص بنهاية شهر فبراير ‬2011. مشيراً الى ان العمل لايزال جارياً بصورة جدية حيث سيتم بعد هذه المرحلة مناقشة نتائج الفحص النافي للجهالة مع البائعين خلال الفترة القادمة قبل أن يتم عرضها على مجلس إدارة «اتصالات». وأوضح بن علي رداً على ما نشرته بعض وسائل الإعلام بشان آخر التطورات المتعلقة بصفقة استحواذ اتصالات على شركة زين الكويتية إن مجموعة «اتصالات» تأسف لم آلت إليه نتائج العروض الثلاثة المقدمة من تحالفات مختلفة إلى مجلس إدارة شركة زين لشراء حصة زين السعودية وهو أحد الشروط الأساسية لإتمام الصفقة.

وكانت شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية أعلنت أمس من خلال بورصة سوق الكويت أنه وبشأن الترتيبات المتعلقة بقيام التجمع الذي يقوده عميلنا شركة الخير الوطنية للأسهم والعقارات .يسرنا إحاطتكم علما بأنه قد جاءنا من عميلنا بأن المهلة المعطاة لمؤسسة الإمارات للاتصالات للانتهاء من إجراءات الفحص النافي للجهالة لشركة الاتصالات المتنقلة (زين) سوف تنتهي في نهاية شهر فبراير حسب الاتفاق المبرم بين الطرفين ولن تقبل بأي تمديد بعد ذلك .

وأعلنت شركة الاتصالات المتنقلة «زين» أمس أنها رفضت العروض السعرية الثلاثة على حصتها البالغة ‬25٪ في «زين السعودية»، في خطوة قد تؤخر أكثر تنفيذ العرض السعري بقيمة ‬11,7 مليار دولار الذي قدّمته «اتصالات» على حصّة ‬46٪ في «زين».

وأوردت الشركة في بيان نشرته على الموقع الإلكتروني التابع للبورصة الكويتية أن مجلس الإدارة رفض عرض شراء حصّة ‬25٪ في «زين السعودية». ولم توفر أي عروض إضافية عن العروض السعرية.

ويُنظَر إلى مبادرة «اتصالات» على نطاق واسع على أنها مشروطة ببيع شركة الاتصالات الكويتية لأصولها السعودية. وفي الوقت الحالي، تدير «زين» و«اتصالات» عملياتهما في السوق السعودي، وهو أمر قد يثير قلق السلطة المنظمة المحلية في المكان ويعرقل إبرام صفقة.

ويرى محللون أن فرص إبرام صفقة بين «زين» و«اتصالات»، الآن قد تراجعت وأن رفض «زين» للعروض الرسمية الثلاثة قد يعود إلى أن الأسعار المعروضة شديدة التدنّي.

وقال أحد المحللين: أعتقد أن الأطراف التي يمكن أن تقدّم عروضاً سعرية تعتبر «زين السعودية» من الأصول المتعثّرة التي ينبغي بيعها في مطلق الأحوال، وقد جرّبت بهذه الطريقة حظّها بتقديم عروض سعرية متدنّية لتملّك الحصّة. وأنا مقتنع إلى حدّ كبير بأنّه يتمّ إعداد عروض سعريّة أخرى خلف الكواليس.

ويأتي ردّ «زين» للعروض السعرية على عملياتها في المملكة العربية السعودية بعد مرور يوم فقط من استقالة ثلاثة من مسؤوليها الكبار لأسباب شخصيّة.

ويشمل المسؤولون المستقيلون كلاًّ من براك الصبيح، الرئيس التنفيذي لعمليات «زين»، وهيثم الخالد، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات وتنفيذ الأعمال، وصلاح الفوزان، مستشار الرئيس التنفيذي. وسجّلت أسهم «زين» تراجعاً بنسبة ‬5,8٪ إلى ‬1,30 دينار كويتي في التداولات الأخيرة، في سوق اتسم عموماً بالتراجع.