تفوق مؤشر «رسل» في البحرين على بقية مؤشرات الدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي للعام ‬2010، كما عكس المؤشر ذاته في كل من سلطنة عمان وقطر أداءً متينا في الأسابيع الأولى من العام ‬2011.

وتبين عائدات القطاعات أن قطاع الطاقة تفوق على جميع القطاعات التي تغطيها مؤشرات «رسل» في دول مجلس التعاون الخليجي حتى تاريخه، حيث عكست مكاسب بواقع ‬6,7٪ حتى ‬17 فبراير. أما أكبر قطاعات المؤشرات، وهو قطاع الخدمات المالية الذي يمثل حوالي ‬55 بالمائة من المؤشر، فقد عكس خسارة بواقع ‬1,6٪ حتى ‬17 فبراير.

وتعليقاً على النتائج قال باسكال دوفال، المدير الإداري التنفيذي: تبيّن عائدات العام ‬2010 وأوائل العام ‬2011 أهمية وجود مؤشر عالمي ليمثل كافة الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي جميعها. فأبحاث «رسل» المتعمقة التي شملت مديري الاستثمار تظهر اهتماماً متزايداً بدول مجلس التعاون الخليجي، كما أن العائدات الأخيرة تظهر متانة في مختلف القطاعات والدول مما يفسر أهمية مؤشرات رسل التي تشمل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في تزويد المستثمرين حول العالم بإمكانية الحصول على المزايا المختلفة للتنوع في المنطقة.

وأضاف دوفال إن منهجية مؤشرات «رسل» تعكس دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر رسل للواجهات العالمية، ويشير إلى أن أربعة من أكبر ‬10 أسهم في المؤشر، والذي يضم ‬41 دولة، تقع في منطقة دول الخليج. وتلك الأسهم هي شركة الاتصالات المتنقلة والبنك الأهلي المتحدة، وكلاهما في البحرين، إلى جانب صناعات قطر وبنك قطر الوطني.