عقدت الجمعية الدولية لأمناء الخزائن والصناديق للشركات ندوتها الشهرية يوم أمس في دبي برعاية «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والذي ضم أكثر من ‬80 شخصاً من أمناء الخزينة والصناديق وكبار المديرين التنفيذيين لمناقشة عدد من الموضوعات والاتجاهات التي تؤثر على قطاع خدمات الخزينة والصناديق في المرحلة الراهنة. وقد تركز الكثير من المناقشات حول الخطوات الإيجابية التي اتخذها هذا القطاع في مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية، وكذلك حول الدور الحاسم الذي يلعبه أمناء الخزينة والصناديق المالية في الشركات والمؤسسات الشرق أوسطية اليوم.

وحيث ان المتحدثين المشاركين والحضور هم من الشركات الأجنبية والمحلية الكبيرة والشركات والمجموعات الأهلية ومن الجهات الحكومية والتنظيمية، فإن الموضوعات التي تم تناولها شملت توجهات قطاع خدمات الخزينة والصناديق ودراسات عملية للحالات والخطوات الإيجابية التي يمكن لأمناء الخزينة الإقليميين اتخاذها لتنمية وتطوير شركاتهم ومؤسساتهم.

وفي استضافتها لجلسة «أفضل الممارسات» المعنية بتنفيذ وتطبيق برنامج أمين الخزينة، قالت نتاشا باتيل، رئيس قسم المدفوعات وإدارة النقد في «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط وشمال افريقيا: لقد مثل هذه الجلسة متحدثين من مختلف أنواع القطاعات الناشطة في منطقة الشرق الأوسط، ما أدى إلى إجراء مناقشة واسعة النطاق شملت التجارب الحقيقية والنتائج من أرض الواقع، وعلى الرغم من اختلافها وتباينها الشديد، فقد خلصت جميعها إلى نتيجة واحدة رئيسية وهي أن دور التكنولوجيا في وظيفة أمين الخزينة يزداد أهميةً على نحو مستمر، وخاصة في هذه المنطقة. وكما سمعنا، فقد أصبح هذا التوجه أكثر وضوحاً في مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية، حيث تتطلع الشركات ومؤسسات نحو زيادة الشفافية والمساءلة في تنظيم أعمالها. ومن جانبه، قال ستيوارت سيدال، الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لأمناء الخزينة والصناديق للشركات: إن هذا المنتدى هو الخامس من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ونحن سعداء جداً لحصولنا على الدعم من قبل «إتش إس بي سي» حتى نتمكن من تطوير مجتمع شبكة أمناء الخزينة والصناديق وبالتالي تعزيز أفضل الممارسات في المنطقة. هذا وستواصل الجمعية الدولية لأمناء الخزينة والصناديق للشركات العمل على عقد عدد من المنتديات في مختلف أنحاء المنطقة لتعزيز ودعم نمو واتساع شبكة الجمعية في الشرق الأوسط.