حققت صناديق الأسهم الإسلامية الكويتية أداءً مميزاً تراوحت أرباحها ما بين ‬8,44 في المئة و ‬3,15 في المئة ، مقارنة بمؤشر غلوبل الإسلامي الذي إرتفع بنسبة ‬4,81 في المئة خلال نفس الفترة. وبذلك تفوق صندوق واحد فقط في أدائه على أداء المؤشر خلال العام ‬2011، وهو صندوق الصفوة الإستثماري، تلاه صندوق الدرة الإسلامي بارتفاع بلغت نسبته ‬3,94 في المئة خلال شهر يناير.

وعلى صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية العام ‬2011، فقد تراوح أداء صناديق الأسهـــم التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ما بين ‬2,38 في المئة كأرباح و ‬2,52 في المئة كخسائر، وذلك مقارنة بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة ‬0,56 في المئة منذ بداية العام ‬2011. وقد إستطاعت ‬9 صناديق أن تقدم أداء أفضل من أداء مؤشر غلوبل العام خلال هذا الشهر. وتراوح أداء الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية ما بين ‬2,059 في المئة كأرباح و ‬3,23 في المئة كخسائر. حيث حقق صندوق واحد فقط أرباحا في أدائه خلال العام ‬2011، وهو صندوق التجاري للأسهم الخليجية. علما بأن جميع الصناديق تفوقت في أدائها على «مؤشر جلوبل الخليجي الإستثماري ‬100» قد سجل إنخفاضا خلال شهر يناير من العام ‬2011 بنسبة ‬3,23 في المئة.

وشهد سوق الكويت للأوراق المالية أحداثاً غير إعتيادية خلال تداولات شهر يناير ‬2011. حيث لم تكن الخسائر التي تعرضت لها المؤشرات الرئيسية والقطاعية على وتيرة واحدة خلال تلك الفترة بعد أحداث مصر وتونس. فقد إستهل السوق تداولات شهر يناير مسجلا أداء جيدا بدعم من أسهم قطاعي البنوك والإستثمار اللذان سجلا ربحا بلغت نسبته ‬5,31 في المئة و ‬3,62 في المئة على التوالي حتى نهاية تداول ‬25 يناير الماضي إلا أن هذه الأرباح قد تقلصت مع بداية الأزمة السياسية لتصل إلى ما نسبته ‬1,82 في المئة و ‬1,28 في المئة على التوالي مع نهاية الشهر.