ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية، أن أسواق المال المحلية أنهت الأسبوع الماضي على انخفاض إجمالي حجم التداول بنسبة ‬37,14٪، نتيجة التحركات الضعيفة والهادئة، والتراجع الكبير في معدل حجم التداول اليومي الذي انخفض إلى ‬220 مليون درهم، مع الحذر والترقب الشديد لدى المستثمرين، الذين احتفظوا بمراكزهم السعرية، لحين وضوح اتجاه المؤشرات التي بات يحددها محليا، نشر البيانات المالية لإعمال الشركات لعام ‬2010.

وعلى الرغم من استمرار حالة القلق لدى المستثمرين الأجانب، نتيجة الإحداث والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن صافي الاستثمار الأجنبي بلغ نحو ‬24 مليون درهم كمحصلة شراء في كلا السوقين.

وفي رأينا أن إجمالي الأرباح التي حققها القطاع المالي لنتائج أعمال عام ‬2010 سيكون له اثر كبير في استقرار التداولات خلال فترة الربع الأول من العام الحالي والحد من الانخفاض المفاجئ في الأسعار ، إلى أن تتضح النسب النهائية التي ستقررها تلك البنوك والشركات كنقطة أساس للتوزيع النقدي على المساهمين ، ليصار بدورها إلى توفير سيولة قابلة للتدوير وإعادة الاستثمار في الأسواق المالية ، كما انه سيكون لها تأثير في تعزيز الثقة لدى المستثمرين، لزيادة نسب استثماراتهم في الأسواق المحلية.