شهدتن تعاملات أسواق الأسهم المحلية ارتفاعاً طفيفاً للجلسة الثانية على التوالي رغم عمليات التسييل الإجباري التي نفذت من قبل شريحة من المضاربين، تمهيدا لإغلاق بعض شركات الوســـــــاطة لحســــــاباتها المالية قبل نهاية الأسبوع.
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد ارتفعت القيمة السوقية لاسهم الشركات المتداولة بمقدار 751 مليون درهم مغلقة عند مستوى 384 مليار درهم، وذلك بدعم من اسهم الاتصالات المدرجة في السوقين حسب ما يظهر الرصد اليومي للتعاملات. وتفصيلا فقد واصل سوق ابوظبي للأوراق المالية تعزيز مكاسبه ولكن بوتيرة اقل من السابق وارتفع المؤشر العام الى مستوى 2709 نقاط وبنسبة 0,19٪ مقارنة مع اليوم السابق في حين سجل المؤشر العام لسوق دبي المالي تراجعا بنسبة 0,22٪ وأغلق عند مستوى 1602 نقطة.
من جانبه فقد ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات على بنسبة 0,15٪ ليغلق عند مستوى 2642,34 وسط تداولات بلغت قيمتها 228 مليون درهم توزعت بالتساوي تقريبا بين السوقين.وكان لسهم اتصالات الدور الأكبر في تعزيز المكاسب في سوق العاصمة، حيث نجح السهم بالارتفاع الى مستوى 11 درهما فيما انخفض سهم الدار الى 1,81 درهم عقب إعلان الشركة عن بياناتها المالية عن العام الماضي،وتواصل الهدوء المائل للتراجع سيطرته على أداء أسهم العقار والإنشاءات المدرجة في سوق دبي وانخفض سهم اعمار الى 3,29 دراهم وارابتك الى 1,72 درهم.
سوق دبي
وبالعودة الى تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق، فقد كان واضحا منذ بداية الجلسة استمرار سيطرة الهدوء على تداولات سوق دبي المالي، ولكن الهدوء تحول الى تراجع طفيف في ظل حذر المتداولين رغم دخول سيولة شحيحة للغاية في النصف الثاني من الجلسة طبقا لما يظهره الرصد اليومي لتحركات السوق.
وفي ظل هكذا وضع فقد تغلبت قوى البيع من قبل شريحة من صغار المضاربين الذين اجبروا على التسييل قبل إغلاق مكاتب الوساطة لحساباتها الأسبوعية، فيما احتفظ بقية المضاربين واغلبهم من المؤسسات بأسهمهم بانتظار تحسن الأسعار، خاصة وان الأسهم ما زالت عند نفس مستوياتها منذ ثلاث جلسات تقريبا. وسط توقعات بإعلان شركات قيادية في السوق عن نتائجها المالية مع نهاية الأسبوع الجاري.
ويتضح من خلال التعاملات انه وبرغم الهدوء الذي سيطر على التداول إلا أن بعض الأسهم استطاعت مواصلة تحقيق مكاسب طفيفة مخالفة بذلك الاتجاه العام للسوق بدعم من سيولة شحيحة أيضا مضاربة تحاول تحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب في ظل أجواء الشائعات السائدة حاليا عن أداء تلك الشركات.
وفي التدقيق في حركة الأسهم يلاحظ تراجع طفيف لسهم اعمار الذي يعد من أكثر الأسهم نشاطا في السوق، حيث انخفض بمقدار فلس واحد وأغلق عند 3,29 دراهم فيما هبط سهم ارابتك الى مستوى 1,72 درهم وشهد سهم طيران العربية تداولات نشطة قال البعض أنها ناتجة عن خروج لمستثمرين من السهم مما دفعه للتراجع الى 0,812 فلس كما هبط سهم بنك دبي الإسلامي الى 2,27 درهم الى جانب سهم السوق 1,43 درهم وارامكس 1,91 درهم.
كما شمل التراجع سهم الاتحاد العقارية الذي أغلق عند مستوى 35 فلسا وديار للتطوير العقاري 0,271 فلس فيما حافظ سهم أمان على سعره السابق عند مستوى 0,727 فلس.
أسهم نشطة
وعلى الاتجاه المعاكس فقد تواصل النشاط على سهم الاتصالات المتكاملة الذي ارتفع الى مستوى 3,23 دراهم الى جانب سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع الى 3,21 دراهم بعد الهدوء الذي شهده في الجلسة السابقة نتيجة عدم إبرام أية صفقات عليه. وارتفع سهم بنك دبي التجاري الى 3,10 دراهم، بالإضافة الى سهم دريك اند سكل 1,10 درهم ودبي للاستثمار 0,814 فلس والخليج للملاحة 0,405 فلس. وعلى صعيد السيولة المتداولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة في سوق دبي خلال جلسة الأمس 119 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 88 مليون سهم نفذت من خلال 1480 صفقة. وعادت الأسهم الخاسرة للتفوق من جديد على الرابحة، حيث تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق وفيما يخص تعاملات أسهم بورصة ناسداك فقد استمر التباين، حيث انخفض سهم موانئ دبي العالمية الى 0,621 سنت في حين واصل سهم ديبا المحافظة على سعره السابق عند مستوى 70 سنتا.
سوق ابوظبي
وعلى الجانب الآخر من الصورة، فقد واصل سوق ابوظبي للأوراق المالية تحقيق المكاسب، مما عزز من موقف المؤشر العام رغم أن تراجع وتيرة هذه المكاسب مقارنة مع تلك المسجلة في الجلسات السابقة وأغلق المؤشر عند مستوى 2709 نقاط بارتفاع نسبته 0,19٪ مقارنة باليوم السابق.
وواصل سهم اتصالات تقديم الدعم لسوق العاصمة وفقا لما تظهره التعاملات، حيث نجح السهم ببلوغ مستوى11 درهما وسط تداولات جيدة كما ساهم الأداء الايجابي لسهم طاقة في دعم السوق، حيث ارتفع الى 1,44 درهم في أعقاب إعلان الشركة عن نتائج مالية متميزة عن العام الماضي. أما فيما يتعلق بتعاملات قطاع العقار فقد ألقت النتائج التي أعلنتها شركة الدار بظلالها السلبية على أداء السهم الذي انخفض الى مستوى 1,81 درهم، وهو الأمر الذي انعكس على بقية أسهم القطاع حيث تراجع سهم صروح الى 1,38 درهم . وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة خلال جلسة الأمس 109 ملايين درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 54 مليون سهم نفذت من خلال 1162 صفقة ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 10 شركات ومحافظة نفس العدد من الأسهم على أسعارها السابقة طبقا للأرقام التي أصدرها السوق في نهاية الجلسة.
