افتتح أمس «المعهد الدولي للأحجار الكريمة» أكبر معهد مستقل في العالم لشهادات الألماس والأحجار الكريمة، أكبر مختبر لتصنيف الألماس والأحجار الكريمة ومعهد تدريبي تابع للمعهد الدولي في المنطقة، وذلك بمركز دبي للسلع المتعددة - برج الألماس بمنطقة أبراج بحيرات جميرا في دبي.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة ان افتتاح هذا المختبر في برج الألماس يعد دليلا إضافيا على انضمام إمارة دبي إلى مصاف مراكز الألماس العالمية، كتلك الموجودة في نيويورك وبومباي وأنتويرب، وإنه بحكم تمتع الإمارة بموقع جغرافي متميز عند مفترق الطرق بين آسيا وأوروبا، فقد تمكنت في غضون السنوات العشر الأخيرة من التحول إلى مركز مهم لخدمة صناعة الألماس، وذلك بوصفها ساحة يلتقي عليها المصنعين والتجار، فضلا عن أن مركز دبي للسلع المتعددة يوفر بيئة مواتية للأعمال ونظام سلس ويسير في منح التراخيص وبنية تحتية من الطرز العالمي.
ولفت أحمد بن سليم إلى أن برج الألماس يحتضن في الوقت الحالي ما يزيد على 300 شركة عالمية وإقليمية رائدة في مجال تجارة المجوهرات، كما يضم بورصة دبي للألماس التي تعد بمثابة منصة مثالية لإنجاز الصفقات ومركزا للبائعين، مشيراً إلى أن الخدمات التي يقدمها مركز دبي للسلع المتعددة تغطي مختلف جوانب تجارة الألماس.
وقال أحمد بن سليم ان عام 2010 شهد إنجازات مهمة، حيث ارتفعت أعداد الشركات المسجلة بنسبة تزيد على 40٪ بالمقارنة مع عام 2009، وبلغ عدد الشركات الجديدة المستقطبة خلال العام المذكور نحو 725 شركة، ولفت إلى أن تجارة الألماس خلال النصف الثاني من عام 2010 سجلتا نمواً قياسياً، حيث بلغ حجمها مليون قيراط بقيمة تزيد على 16 مليار دولار.
وتابع حديثه بقوله: يوفر مركز دبي للسلع المتعددة من خلال برج ألماس، منصة شفافة وآمنة ومتطورة تستوعب جميع الأعمال المتعلقة بتجارة الألماس، حيث يحتضن البرج ذو البنية التحتية المتخصصة مجموعة من المرافق الخاصة بتجارة الألماس والتي تعمل على تشجيع وتحفيز نمو تجارة هذا الحجر الكريم من خلال دبي. وتشمل هذه المرافق بورصة دبي الألماس وهي منصة لتسهيل تداول الألماس وتنظيم الاجتماعات بين الأطراف المعنية، وخزائن أمنية متخصصة، ومرافق غلي وتنظيف الألماس، بالإضافة إلى توفير خدمات النقل والتوصيل الأمن عبر شركة «برنكس غلوبال سيرفسيز»، والخدمات المصرفية والتمويلية المتخصصة عبر كل من مصرف دبي الإمارات الوطني و«آنتويرب دايموند بنك». ويسعدنا اليوم إضافة خدمات جديدة إلى الباقة المتوفرة، والتي يقدمها المعهد الدولي للأحجار الكريمة، وهي خدمة تقييم الألماس والتدريب المتخصص. كما نتطلع قدماً للعمل بشكل وثيق مع كل من المعهد الدولي للأحجار الكريمة والشركات الأخرى العاملة في مجال تجارة وصناعة الأحجار الكريمة ضمن برج ألماس، والتي بلغ عددها 300 شركة إقليمية وعالمية، وذلك بغرض التعاون معاً عبر خلق الفرص الرامية إلى تحفيز صناعة وتجارة الألماس بشكل عام».
وقال رولاند لوري - الرئيس التنفيذي لـ«المعهد الدولي للأحجار الكريمة» حول العالم أن برج الماس يعتبر واحداً من أهم المراكز العالمية التي تجمع صناعة الأحجار الكريمة تحت سقف واحد. ومع ازدياد الحاجة لوجود مختبر معترف به عالمياً، وبعد تواجدنا في قلب سوق الذهب في دبي لأكثر من 13 عاماً، قررنا أن نصبح جزءاً من هذا المركز وإنشاء مختبر متكامل لنا في برج الماس، بالإضافة إلى مكاتبنا القديمة في سوق الذهب بديرة.
وأوضح لوري أن المعهد الدولي للأحجار الكريمة بدأ في تقديم برامج تدريبية في تصنيف الألماس بالتعاون مع مجموعة دبي للذهب والمجوهرات منذ العام 1997 ومازالت هذه الدورات مستمرة حتى يومنا هذا، حيث شارك فيها أكثر من 2500 طالب بهدف الاستفادة من برامجنا التعليمية ودوراتنا العملية المكثفة. ورصد لوري تطور تجارة الألماس في إمارة دبي بقوله: شهدت تجارة الألماس تطورا ضخما خلال السنوات الأخيرة، وصارت تمثل اليوم أكثر من 50٪ من تجارة المجوهرات في دبي، ما يساوي أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل دخولنا السوق لأول مرة.
