نجحت أسواق الأسهم المحلية في المحافظة على مكاسبها. وبرغم التباين في حجم المكاسب المتحققة في سوقي دبي وأبوظبي إلا أن الايجابية في الأداء ما زالت السمة المشتركة بينهما برغم الضغوط التي تعرضت لها بعض الأسهم القيادية نتيجة عمليات جني أرباح جزئية نفذها مضاربون في السوقين.
وعززت الأسواق موقفها أمس حيث بلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 1,8 مليار درهم وارتفع إجمالي القيمة الى مستوى 382,3 مليار درهم.
وتفصيلا فقد واصل المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية تحقيق المزيد من المكاسب مرتفعا الى مستوى 2693 نقطة وبنسبة 0,72٪ مقتربا بذلك من اختراق حاجز مقاومة كان قد تخلى عنه في وقت سابق وهو 2700 نقطة. فيما اكتفى المؤشر العام لسوق دبي المالي بالإغلاق عند مستوى 1606 نقاط بارتفاع لم تتجاوز نسبته 0,03٪ مقارنة بالجلسة السابقة. وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 0,48٪ عند مستوى 2630 نقطة. وذلك رغم استمرار الشح في السيولة المتداولة حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 260 مليون درهم.
وواصلت أسهم العقار والبنوك والاتصالات تقديم الدعم للسوقين. حيث ارتفع سهم الدار إلى 1,87 درهم وصروح 1,41 درهم. كما نجح اعمار بالإغلاق على المربع الأخضر رغم تراجع وتيرة مكاسبه مقارنة بالجلسات السابقة ليغلق عند 3,31 دراهم وكذلك سهم ارابتك المغلق عند 1,74 درهم.
سوق دبي
وحقق سوق دبي مكاسب أمس رغم عمليات جني الأرباح الجزئية التي نفذت على بعض الأسهم القيادية . وما زال الجزء الأكبر من السيولة يتركز على أسهم محددة وفي مقدمتها سهم الاتصالات المتكاملة دو الذي واصل تحقيق المكاسب مرتفعا الى 3,21 دراهم وسط توقعات بإعلان الشركة عن بيانات مالية ايجابية الأمر الذي يستغله المضاربون منذ الجلسات الخمس الماضية بهدف رفع السعر الى أعلى مستوى ممكن قبل جني الأرباح عند إعلان النتائج. كما استمر التداول نشطا على سهم اعمار الذي استطاع الإغلاق على المربع الأخضر وأغلق عند 3,31 دراهم. واتخذ سهم ارابتك نفس النهج مرتفعاً إلى 1,74 درهم. واستحوذت الأسهم الثلاثة على أكثر من 50٪ من إجمالي السيولة المتداولة في السوق.
ولم يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لسهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي أغلق عند 3,16 دراهم مما ساهم في إغلاق المؤشر العام للسوق مرتفعاً. ويرى بعض المحللين الفنيين انه برغم المكاسب التي حققها السوق في اليومين الماضيين الا ان الأداء ما زال غير كاف للقول إن الارتفاع سيتواصل في ظل عمليات المضاربة التي تتحكم في غالبية التعاملات. وعلى الاتجاه المعاكس تراجعت أسعار بعض الأسهم بنسب متفاوتة ومنها سهم تبريد الهابط الى 1,37 درهم وارامكس 1,94 درهم والخليج للملاحة 40 فلسا ودبي للاستثمار 0,809 فلس الى جانب سهم السوق 1,46 درهم وديار 0,271 فلس. فيما حافظ سهم بنك دبي الإسلامي على سعره السابق عند 2,31 درهم وطيران العربية 82 فلسا وتواصل اقتصار التداول على سهم موانئ دبي العالمية من بين أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي واغلق السهم عند نفس مستواه السابق وهو 63 سنتا.
سوق أبوظبي
وفي سوق ابوظبي تواصل تحقيق المزيد من المكاسب بدعم من قطاعي العقار والبنوك. ونجح المؤشر العام للسوق بتعزيز موقفه مرتفعا الى مستوى 2693 نقطة وبنسبة 0,72٪ مقارنة باليوم السابق. مما يعني وفقا لمعطيات التحليل الفني انه ربما بات على مشارف اختراق حاجز مقاومة جديد كان قد تخلى عنه في السابق وهو 2700 نقطة الأمر الذي سيعزز من المكاسب خلال المرحلة القادمة في حال ارتفاع وتيرة السيولة المتداولة.واستمرت أسهم العقار في التحسن أمس بقيادة سهم الدار المرتفع الى 1,87 درهم. وانعكس ذلك ايجابياً على أداء بقية أسهم القطاع حيث أغلق سهم صروح عند 1,41 درهم وراس الخيمة العقارية 43 فلسا. وفي قطاع البنوك عاد التحسن مجددا الى الأسهم القيادية وفي مقدمتها سهم بنك الخليج الأول الذي صعد الى 18,30 درهماً وبمقدار 30 فلسا. كما عاد سهم بنك ابوظبي الوطني الى مستوى 12 درهما وبنك راس الخيمة الوطني 5,77 دراهم. وفي قطاع الطاقة تباين الأداء وفيما ارتفع سهم دانة غاز الى 69 فلسا تراجع سهم ابوظبي للطاقة الى 1,40 درهم.
