وبلغ معدل التداول اليومي على عقد عُمان الآجل للنفط الخام خلال يناير ‬3570 عقداً (ما يعادل ‬3,5 ملايين برميل من النفط يومياً)، مع رقم قياسي بلغ ‬71,396 عقداً تم تداولها خلال الشهر نفسه. ويأتي هذا الأداء المستقر ليعزز الزيادة السنوية في مستويات التداول والتي بلغت ‬35٪ في عام ‬2010.

وتؤكد الأرقام التي تم تسجيلها خلال يناير على استمرار الثقة في عقد عُمان الآجل للنفط الخام، الذي يعد معيار التسعير الأكثر عدالة وشفافية في أسواق منطقة شرق السويس للنفط الخام. وتضم البورصة حالياً أكثر من ‬50 شركة تقوم بالتداول بشكل منتظم، في حين تم تسليم أكثر من ‬140 مليون برميل من النفط الخام عبر بورصة دبي للطاقة خلال العام ‬2010، مما يؤكد مكانة عقد عُمان الآجل للنفط الخام كأكبر عقد آجل للتسليم الفعلي للنفط الخام.

وقال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: يمثل أداء البورصة في هذا الشهر بدايةً إيجابية للعام الجديد، حيث تعزز النتائج المسجلة النمو القوي والمستمر من العام ‬2010. وبفضل نمو قاعدة عملاء بورصة دبي للطاقة، بالإضافة إلى دعم الجهات المعنية والتزام الموظفين، سنواصل تعزيز أدائنا في سوقنا المستهدفة النامية مع توفير بيئة تداول تتسم بأعلى معايير الانفتاح والشفافية والانتظام. كما سنستمر في العمل خلال الأشهر القادمة على تعزيز مكانتنا كمعيار موثوق للنفط الخام في الشرق الأوسط وآسيا.

يذكر أن بورصة دبي للطاقة تأسست في يونيو ‬2007 بهدف توفير أداة عادلة وشفافة لتسعير النفط، فضلاً عن إدارة المخاطر بفعالية وكفاءة لمنطقة شرق السويس، التي تعد أسرع أسواق السلع العالمية نمواً وأكبر منصة للعرض والطلب على النفط الخام في العالم. ويعد عقد عمان الآجل للنفط الخام بمثابة المعيار الأساسي الوحيد لتحديد سعر البيع الرسمي للنفط الخام في سلطنة عمان ودبي، اللتين تعدان تاريخياً من أهم مؤشرات أسواق الشرق الأوسط المُصدّرة للنفط الخام لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ.