كان التباين السمة السائدة لأداء البورصة الكويتية خلال ‬2010 بين مؤشريها فالسعري تراجع والوزني ارتفع. وجاء الأداء سلبياً لمعظم قطاعات السوق فتراجعت خمسة قطاعات وارتفعت ثلاثة فقط بنهاية العام مقارنة بمستويات إغلاقاتها في عام ‬2009. وذلك إضافة لتراجع غالبية الأسهم خلال العام بشكل واضح. وقد عانت قطاعات السوق الكويتي من آثار الأزمة العالمية التي مازالت موجوده منذ نهاية عام ‬2008.

وذكر تقرير لمركز معلومات مباشر حول أداء قطاع الصناعة فى العام ‬2010 أن مؤشر القطاع أنهى تداولات العام الماضي عند مستوى ‬5319,40 نقطة بخسائر سوقية بلغت نسبتها ‬2,20٪ حل بها رابعا بين أعلى التراجعات الخمسة ليفقد مؤشر القطاع ‬119,5 نقطة من رصيده وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية العام ‬2009 والذي كان عند ‬5438,90 نقطة.

وأوضح التقرير أن القطاع الذي احتل المرتبة الأولي بين أعلى تراجعات السوق خلال العام هو قطاع العقارات وبنسبة ‬15,6٪. وتلاه قطاع الاستثمار بنسبة ‬13,3٪. وجاء ثالثا قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة ‬6,7٪. وتلاه فى المرتبة الرابعة قطاع الصناعة بنسبة ‬2,20٪. وأخيراً قطاع غير الكويتي بنسبة ‬0,58٪.

وقد توافق أداء قطاع الصناعة مع تراجع المؤشر السعري للبورصة الكويتية على المستوى السنوي حيث بلغت نسبة تراجع المؤشر السعري خلال العام ‬0,71٪ تقريبا فاقدا ‬49,8 نقطة من رصيده لينهي تداولات عام ‬2010 عند مستوى ‬6955,50 نقطة علما بأن مستوى إغلاقه بنهاية عام ‬2009 كان عند مستوى ‬7 ‬005,3 نقطة.

ولكن أداء القطاع فى العام الماضي جاء مغايراً لأداء المؤشر الوزني الذي أنهى تداولات العام عند مستوى ‬484,17 نقطة بأرباح سنوية بلغت نسبتها ‬25,5٪ تقريبا حيث ربح المؤشر ‬98,4 نقطة من رصيده على مدار العام وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية عام ‬2009 والذي كان عند ‬385,75 نقطة.

و خلال ‬2010 تراجع قطاع الصناعة فى ‬113 جلسة وارتفع ‬118 جلسة واستقر فى ‬15 جلسات فقط من أصل ‬246 جلسة من جلسات تداول السوق الكويتي فى هذا العام.

وكانت أعلى الجلسات ارتفاعا هي جلسة ‬15 فبراير والتي ارتفع فيها القطاع بنسبة ‬3٪ رابحا ‬171,6 نقطة بالغا مستوي ‬5931,10 نقطة بينما أقل الجلسات ارتفاعا للقطاع فى تلك الفترة كانت جلسة ‬18 فبراير حيث ارتفاع فيها القطاع بنسبة ‬0,1٪ تقريبا بالغا مستوى ‬5893,80 نقطة رابحا ‬3,9 نقاط .