بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام شهر فبراير على تحسن في أعقاب الأداء السلبي لها خلال الشهر الماضي، لكن التحسن المسجل لم يتزامن مع زيادة احجام السيولة المتداولة التي استمرت عند مستويات شحيحة.
ومع التحسن الذي شهده الأسعار فقد نجحت المؤشر العام لسوق الإمارات الإغلاق على ارتفاع بنسبة 0,53٪ عند مستوى 2540 نقطة وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار ملياري درهم ولكن الجزء الأكبر من هذا الارتفاع جاء نتيجة إدراج الأسهم المحولة من سندات والتابعة لـ «شركة الدار العقارية» والبالغة 303,7 ملايين سهم، وأغلقت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم عند مستوى 369,3 مليار درهم طبقا لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع.
ويظهر الرصد اليومي للتعاملات في السوقين ارتفاع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0,61٪ مغلقا عند مستوى 1543 نقطة فيما أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية عند مستوى 2599 نقطة بارتفاع نسبته 0,49٪ مقارنة مع اليوم السابق.
وبرغم التحسن المسجل إلا أن أحجام السيولة وكما اشرنا سابقا شهدت انخفاضا كبيرا حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 170 مليون درهم وسجل نحو 102 مليون درهم لصالح سوق دبي المالي.
وفيما دعم سهم اتصالات استمرار التحسن في سوق العاصمة بعد ارتفاعه الى مستوى 10,50 دراهم فقد كان لسهم اعمار والاتصالات المتكاملة الدور الأكبر في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض في سوق دبي حيث ارتفع الأول الى 3,10 دراهم فيما صعد الثاني الى 3,10 دراهم أيضا.
سوق دبي
وبرغم البداية الهادئة لسوق دبي المالي إلا أن الأسعار أخذت بالتحسن بعد مرور الساعة الأولى من عمر الجلسة بعد ظهور طلبات شراء بسيولة شحيحة مضاربة استغلت تراجع الأسهم الى مستويات مغرية في ظل حالة الخوف التي سيطرت على المتعاملين أول أيام الأسبوع، وبالفعل فقد بدأت أسعار العديد من الأسهم المتداولة بالارتفاع بشكل تدريجي لكنه لم يقنع الشريحة الأكبر من المتعاملين بالعودة الى قاعة التداول وهي الشريحة التي ما زالت تكتفي بالمراقبة منذ عدة شهور.
ويتضح أن غالبية السيولة المتداولة استمرت بالتركيز على عدد محدود من الأسهم القيادية إلا أن بعض الأسهم الأخرى استفادت من التحسن المسجل في السوق وارتفع سهم اعمار الى مستوى 3,10 دراهم، فيما بلغ سهم ارابتك مستوى 1,65 دراهم واستحوذ السهمان على اكثر من 50٪ من إجمالي السيولة المتداولة.
وكان للتماسك المائل للارتفاع الطفيف الذي أظهره سهم بنك دبي الإسلامي دورا في دعم السوق حيث نجح السهم بالإغلاق عند مستوى 2,17 دراهم كما شملت قائمة الأسهم الرابحة سهم السوق المرتفع الى 1,40 درهم والاتصالات المتكاملة الذي صعد الى 10،3 دراهم بالإضافة الى سهم الخليج للملاحة 37 فلسا وطيران العربية 0,786 فلسا وتبريد 1,35 درهم ودبي للاستثمار 0,792 فلس ودريك اند سكل 99 فلسا وديار للتطوير العقاري 0,271 فلس.
وعلى الاتجاه المعاكس فقد استمرت السلبية مسيطرة على أداء بعض الأسهم ومن ضمنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض الى 2,90 درهم كما تراجع سهم ارامكس بمقدار 6 فلوس متخليا عند مستوى درهمين ومغلقا عند 1,98 درهم وسلامة 0,787 فلس والاتحاد العقارية 0,337 فلس الى جانب سهم آمان 0,734 فلس.
ونتيجة لهذا الوضع فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي عند مستوى 1543 نقطة بارتفاع نسبته 0,61٪ مقارنة بالجلسة السابقة بحسب الأرقام الصادرة عن السوق مع نهاية الجلسة.
السيولة المتداولة
وعلى صعيد السيولة المتداولة فقد تراجعت مقارنة بالجلسة السابقة حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوق 102 مليون درهم فيما وصل عدد الاسهم المتداولة 57 مليون سهم نفذت من خلال 1487 صفقة.
وعادت الأسهم الرابحة للتفوق في النهاية على الخاسرة حيث ارتفع أسعار أسهم 15 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق.
وفيما يتعلق بتعاملات أسهم بورصة ناسداك فقد تباين أداء الأسهم التي أبرمت عليها صفقات حيث تراجع سهم موانئ دبي العالمية الى مستوى 0,604 سنت في أعقاب إعلان الشركة عن وقف أعمالها مؤقتا في مصر نتيجة الاحداث التي تشهدها، وحافظ سهم ديبا على سعره السابق دون تغيير مغلقا عند مستوى 69 سنتا.
سوق أبوظبي
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية تواصل التحسن ولكن بوتيرة اقل من تلك المسجلة في الجلسة السابقة رغم أن الدعم المقدم من السوق جاء لليوم الثاني على التوالي من سهم اتصالات الذي ارتفع الى 10,50 دراهم فيما عادت السلبية الى أسهم العقار من جديد.
وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2599 نقطة بارتفاع نسبته 0,49٪ مقارنة مع اليوم السابق.
ويظهر الرصد اليومي لتحركات الأسهم على الصعيد القطاعي تباينا في أداء أسهم البنوك حيث ارتفع سهم بنك الفجيرة الوطني الى 3,07 دراهم وسهم بنك رأس الخيمة الوطني الى 5,74 دراهم والعربي المتحد الى 5,68 دراهم فيما تراجع سهم بنك الشارقة الى 1,78 درهم والخليج الأول الى 16,50 درهما وأخيرا الاتحاد الوطني الى 3,07 دراهم.
وعاد التراجع الى سهم الدار المدرج ضمن قطاع العقار هابطا الى 1,66 درهم تبعه سهم رأس الخيمة العقارية المغلق عند 39 فلسا فيما استقر سهم صروح عند مستواه السابق وهو 1,35 درهم. واستمر سهم ابوظبي للطاقة بخسارة المزيد من قيمته حيث انخفض الى 1,38 درهم والدانة غاز الى 63 فلسا.
وبرغم الإغلاق الأخضر للسوق إلا أن أحجام السيولة شهدت تراجعا كبيرا حيث لم تتجاوز قيمة التداولات 76 مليون درهم فيما انخفض عدد الأسهم المتداولة الى 43 مليون سهم نفذت من خلال 979 صفقة فقط. ومن إجمالي أسهم 29 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة وانخفضت أسعار نفس العدد من الأسهم فيما حافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.
افصاح
«أسماك» تصدر سندات قابلة للتحويل بقيمة 210 ملايين درهم
أعلنت الشركة العالمية القابضة لزراعة الأسماك «أسماك» أنها ووفقا للاتفاقية الموقعة مع المجموعة الملكية لإدارة الشركات قامت بإصدار سندات قرض إلزامية التحويل إلى أسهم بقيمة 210 ملايين درهم مقسمة على 350 ألف سند وبقيمة 600 درهم للسند الواحد وعلاوة إصدار 600 درهم للسند، ويتم إصدار هذه السندات دون فائدة (0 ٪).
وأضافت الشركة في بيان أصدرته أمس ان السندات سيتم تحويلها بموجب قرار مجلس الإدارة بحيث تكون مدتها سنتان ومن ثم يصبح تحويلها إجباريا ما لم تحول قبل ذلك.
ويبلغ سعر التحويل 12 درهما للسهم الواحد. (البيان)
