ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية أن أسواق المال المحلية خلال الفترة القادمة ستحظى بعدد كبير من التقارير الايجابية التي ستركز على العوامل التي من شأنها أن تشير إلى أن العام 2011 سيكون بداية الطريق نحو التعافي الكامل، مع جاذبية الاستثمار في الأسواق المحلية، ليعزز ذلك من قدرة ترجمة الأسواق للمتغيرات الايجابية لتعكس مؤشرات ايجابية بفضل ارتفاع نسبة السيولة وخاصة في القطاع العقاري، نتيجة توقف زيادة المعروض عن الارتفاع وتغلب الطلب الحالي، في ظل تأخير طرح بعض المشاريع العقارية التي ستواصل برنامج النمو الاقتصادي المخطط له سابقا.
وأشار التقرير إلى أن أسواق المال المحلية أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع في إجمالي حجم التداول تجاوز 5,6٪، وذلك بعد أن صدرت عدة توصيات من بنوك عالمية وبيوت خبرة، ركزت على الأداء الايجابي للاقتصاد في الإمارات، والذي توقعت ان يواصل النمو إلى أكثر من 3,3٪ خلال العام 2011 بفضل العوامل الايجابية التي اجتمعت معا، ومن ضمنها ارتفاع أسعار النفط، وأكدت التقارير أن أسواق الأسهم المحلية ستشهد خلال العام الحالي أداء قوياً ميالاً إلى الارتفاع بعد أن سجلت استقرارا خلال العامين الماضيين، وأوضحت أن أسعار الأسهم تتداول بأقل من قيمتها السعرية في المؤشرات الإقليمية بفارق 20٪ مما يجعلها مغرية جدا للاستثمار الطويل.