عقد دويتشه بنك أمس في دبي مؤتمره الإقليمي السنوي الثالث حول أسواق الأسهم في بداية عام يعد بتحسن معدلات أداء الأسواق المالية حسب توقعات البنك.
وبعد عامين من هبوط في معدلات أداء أسواق المال، يتوقع دويتشه بنك تحسناً في أدائها هذا العام مدعوماً بإجمالي الناتج المحلي وارتفاع أسعار النفط ومعدلات الصرف الحكومي.
ويشارك في المؤتمر، والذي يعقد على مدار يومين، قرابة 30 شركة رائدة إقليمياً وأكثر من 301 من عملاء البنك. ويشهد المؤتمر هذا العام زيادة ملحوظة في أعداد المسثمرين الأجانب والذين يرون في أسواق الأسهم الإقليمية فرصة استثمارية جيدة في ضوء التقييمات المغرية وزيادة معدلات التداول البينية.
وشهد المؤتمر مشاركة كل من: بنك الراجحي وشركة الدار والمراعي وأرابتك وموانئ دبي وسوق دبي المالي وأوراسكوم كونستراكشن وسوديك وغيرها من الشركات.
وقال أحمد بيضون، رئيس قسم اسواق الأسهم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى دويتشه بنك يوفرمؤتمرنا منصة تجمع ما بين كبار مدراء المحافظ الإقليمين والدوليين مما يدل على الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين في الأسواق الإقليمية والتي نتوقع أن تشهد تعافياً خلال هذا العام.
وقال باسكال مورا، رئيس قسم أبحاث الشركات لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى دويتشه بنك: إن الأسهم الإقليمية تتداول حالياً بهامش بسيط مقارنة مع مؤشر «إم إس سي آي ؟ إي إم» ولكنها توفر مجالاً أكبر للنمو بالرغم من وجود تفاوت ما بين الدول. وفي هذا الخصوص، وبحسب تقديراتنا، ستكون لدى قطر، وتليها دبي، فرصة جيدة للإنضمام لمؤشر «إم إس سي آي - إي إم».
وأضاف مورا ان فتح سوق المال السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر قد تشكل منعطفاً إيجابياً للمملكة ومحطة إقليمية مهمة تؤدي إلى توسع القاعدة الاستثمارية المؤسساتية وتزيد من معدلات السيولة وتحد من التذبذبات الحادة في الأسواق المالية.
وبشكل عام، وفي قطاع البنوك، يتوقع دويتشه بنك تحسناً في التصنيفات الائتمانية ومعدلات سسيولة المصارف المحلية. أما فيما يتعلق بقطاع العقارات فسيكون هذا العام ايضاً مليئاً بالتحديات وتشكل السوق المصرية الاستثناء الوحيد. بالنسبة لقطاع البتروكيماويات، فسيطغى الحوار حول مدخلات هذا القطاع في المملكة السعودية عليه. فيما يخص قطاع الاتصالات، يرى دويتشه بنك استمرار النمو فيه وبالأخص في السوق السعودية.
ويغطي محللو دويتشه بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 70 شركة مدرجة.
