هوت مؤشرات البورصة المصرية على نحو جماعي لدى إغلاق تعاملات امس متأثرة بعمليات بيع عشوائية من مستثمرين أفراد دفعت بمؤشر أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتسجيل أكبر هبوط يومي في تاريخه، قابلها عمليات شراء لاقتناص الفرص من المؤسسات وصناديق الاستثمار على أسهم قيادية نجحت في الحد من تفاقم الهبوط.
وأغلق مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» على هبوط بلغت نسبته 6,14 في المئة وهو ثالث أكبر هبوط يومي في تاريخه وبلغ 6310,44 نقطة.. وكان قد هبط بأكثر من 16,6 في المئة إبان الازمة المالية العالمية في أكتوبر 2008 وبنسبة 7,9 في المئة عند إعلان أزمة دبي في نهاية نوفمبر 2009.
وقال وسطاء بالبورصة المصرية إن تعاملات امس تأثرت بعمليات بيع غير مدروسة وعشوائية من المستثمرين الافراد من المصريين خاصة في النصف الاول من جلسة التداول قابلها عمليات شراء واسعة من مستثمرين أجانب نجحت في الحد من الهبوط.
وأضافوا أن عمليات الشراء من المستثمرين الاجانب لم تتواصل بسبب الضغوط البيعية المكثفة من المستثمرين الافراد الذين يستحوذون على أكثر من 80٪ من التعاملات اليومية للبورصة المصرية، لكن قابلها عمليات شراء انتقائية للمؤسسات والصناديق الاستثمارية عوضت نسبيا تراجع مشتريات الاجانب في الربع الاخير من جلسة التداول.
وأشار الوسطاء إلى أن جميع الاسهم المتداولة بالبورصة المصرية البالغ عددها 188 سهما هبطت باستثناء 6 أسهم فقط، وهبطت أسهم نحو 111 شركة بنسبة 10 في المئة فأكثر وحتى 25 في المئة.
من جانبه.. دعا رئيس البورصة الدكتور خالد سري صيام جموع المستثمرين إلى دراسة قراراتهم الاستثمارية بشكل صحيح وعدم إتخاذ قرارات عشوائية تنعكس عليهم بالضرر.
وقال في تصريحات أمس إدارة البورصة تتابع على كثب التعاملات بالسوق، مقللا من التداعيات السلبية لعمليات بيع الافراد على المديين المتوسط وطويل الاجل.
وأوضح الوسطاء بالبورصة أن الاسهم القيادية هبطت بنسب كبيرة اليوم منها هيرميس الذي فقد 12,7 في المئة وأوراسكوم للانشاء بنسبة 8,1٪ وتليكوم بنسبة 6,6٪ والبنك التجاري الدولي بنسبة 4,6٪.
وعانت الاسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات من عمليات بيع حادة من الافراد ليفقد مؤشرها «إيجي إكس 70» نحو 10,4٪ من قيمته وهو أكبر هبوط يومي في تاريخه ليغلق عند 635,12 نقطة، كما هبط مؤشر «إيجي إكس 100» الاوسع نطاقا بنسبة 9,14٪ مسجلا 1029,04 نقطة.