أعربت «أرامكس» شركة الخدمات اللوجستية التي تتخذ من دبي مقراً لها، عن التزامها بتنفيذ عمليتي استحواذ في دول شرق أفريقيا قبل نهاية الربع الأول وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وجودها في الأسواق الناشئة، ولكنها توقعت أن يكون العام 2011 عاماً صعباً.
وفي حديث له مع المراسلين الصحافيين على هامش مؤتمر يعقد في الرياض، قال فادي غندور إن العام سيكون صعباً، فأسعار موارد الطاقة ارتفعت، وكذلك التكاليف، ومن المتوقع أن يسجل التضخم ازدياداً أيضاً، لكننا سننجز عمليتي استحواذ قريباً في دول أفريقيا الشرقية قبل نهاية الربع الحالي، وستكون إحداها في كينيا.
وفي شهر أكتوبر، أعلنت «أرامكس» عن ارتفاع صافي أرباحها للربع الثالث من العام 2010 بنسبة 12٪ إلى 46,7 مليون درهم بالمقارنة مع النتائج المسجلة خلال العام 2009.
ورفض غندور الكشف عن أي توقعات خاصة بالربع الرابع، لكنه لفت إلى أن نسبة النمو ستكون مماثلة لما شهدناه خلال العام، ولم يتوقع أن تحصل أي مفاجآت.
وفي شهر ديسمبر، أنجزت «أرامكس» سلسلة من عمليات الاستحواذ وعقدت شراكات في تركيا وآسيا في إطار استراتيجيتها التوسعية في الأسواق الناشئة. وأقفلت أسهم «أرامكس» أمس على ارتفاع بنسبة 4٪ إلى 2,13 درهم.