أكد محمد الجاسر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) أمس مجددا التزام السعودية بربط عملتها بالدولار قائلا انه في صالح المملكة.

ألاألاألا وعادة ما تشكك فترات ضعف الدولار في استمرار ربط العملة بالدولار في الخليج نتيجة مخاطر التضخم القادمة من الخارج. والكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تخلت عن ربط عملتها بالدولار وتحولت الى سلة عملات في ‬2007 لكبح جماح التضخم الذي كان مرتفعا للغاية في ذلك الحين.

ألاألاألا ولامس الدولار أمس مستوى قياسيا منخفضا جديدا في شهرين عند ‬1,3648 دولار لليورو. وصعدت العملة الاوروبية الموحدة حوالي ‬6٪ في الاسبوعين الماضيين مدعومة بانحسار المخاوف بشأن ديون منطقة اليورو.

ألاألاألا ويتعين على البنوك المركزية الخليجية ابقاء اسعار الفائدة قريبة من الفائدة الامريكية القياسية لتجنب زيادة الضغوط على العملات المربوطة بالدولار نتيجة تدفق أموال المضاربة.

الاتحاد النقدي

ألاألاألا وقال الجاسر أيضا انه لا يوجد موعد نهائي للانتهاء من مشروع الاتحاد النقدي الخليجي الذي تأجل كثيرا والذي تشارك فيه السعودية الى جانب الكويت وقطر والبحرين.

وأشار الجاسر إلى ان السعودية تخشى أن يدفع صعود أسعار الغذاء في الاسواق العالمية التضخم للارتفاع. لكن الدولة العضو بمنظمة أوبك مازالت ملتزمة بربط عملتها بالدولار الامريكي.

ألاألاألا وارتفع التضخم في أكبر دولة مصدرة للنفط وصاحبة أكبر اقتصاد عربي الى أعلى مستوى في ‬18 شهرا عند ‬6,1٪ في أغسطس الماضي بفعل ارتفاع أسعار الغذاء والسكن.

وتراجع التضخم منذ ذلك الحين لكن محللين يتوقعون مزيدا من ضغوط الاسعار في البلاد.

ألاألاألا وأبلغ الجاسر الصحفيين على هامش مؤتمر في العاصمة السعودية الرياض أن التضخم من بين الامور المقلقة بالنسبة للسعودية.

في نفس الاتجاه

ألاألاألا وتتشابه تصريحات الجاسر مع ما قاله وزير المالية ابراهيم العساف مؤخرا من أن التضخم يتراجع قليلا لكن على الدولة العضو بمجموعة العشرين أن تظل يقظة.

ألاألاألا وتباطأ نمو أسعار المستهلكين في السعودية الى ‬5,4٪ على أساس سنوي في ديسمبر الماضي من ‬5,8٪ في نوفمبر ‬2010. لكن قفزة متوقعة في أسعار الغذاء العالمية هذا العام قد تعزز ضغوط الاسعار في المملكة التي تعتمد على الاستيراد.

ألاألاألا وأصبحت المملكة من كبار مشتري القمح وتريد تكوين مخزونات من السلع الاساسية مثل القمح والارز والزيوت والسكر تحسبا لارتفاع الاسعار في الوقت الذي يستفيد فيه اقتصادها من قوة أسعار النفط.

ألاألاألا وتوقع محللون استطلعت رويترز اراءهم في ديسمبر أن يبلغ التضخم في السعودية ‬5٪ في المتوسط هذا العام بعدما بلغ ‬5,3٪ في العام الماضي. ألاألاألا وقال الجاسر: من المتوقع أن تحقق السعودية نموا جيدا بنفس نسبة ‬3,8٪ المسجلة في ‬2010.

وأبلغ مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق أمس انه قد يصل الى ‬5,4٪ أو أكثر.