أغلقت البورصة المصرية أول أمس مرتفعة بنسبة طفيفة لتسترد بعض العافية بعد ثلاثة ايام من التراجع العنيف افقدها ‬6٪ من قيمتها السوقية بسبب مبيعات مكثفة للمستثمرين الأجانب تخوفا من تكرار السيناريو التونسي في مصر عقب إقدام مواطنين مصريين على حرق أنفسهم. وزاد مؤشر السوق المصري الرئيسي أمس بنهاية التعاملات بنسبة ‬0,80٪ ليبلغ ‬6698 نقطة. وقال وسطاء في السوق إن حجم التداول الكلي تجاوز ‬1,4 مليار جنيه مصري (حوالي ‬240 مليون دولار) حيث استحوذت السوق الرئيسية على نحو ‬739 مليون جنيه وسوق المتعاملين الرئيسيين ‬100 مليون جنيه كما تم تنفيذ صفقات بسوق خارج المقصورة بنحو ‬590 مليون جنيه. وأشاروا الى أن السوق واصل اتخاذ المسار التصاعدي بعد التصريحات الايجابية لرئيس البورصة المصرية، والتى أدت إلى توضيح الصورة خاصة لصغار المستثمرين، وقلصت من مخاوفهم، وزادت القوى الشرائية على الأسهم بعد التراجعات التي شهدتها، وبلغت مستويات متدنية للغاية وصلت فى بعض الاسهم إلى أكثر من ‬50٪ من قيمتها مقارنة بقيمتها العادلة والحقيقية. وأوضحوا أن حالة التفاؤل امتدت الى سلوك المستثمرين الافراد، والذين اتجهوا نحو شراء أسهم الشركات الصغيرة والمضاربات.